انتفاع الميت بعمل الأحياء
المؤلف: الشيخ فوزي السيف
التاريخ: 9/9/1445 هـ
تعريف:

انتفاع الميت بعمل الاحياء

كتابة الفاضلة خديجة العيد

﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ 10 الحشر حديثنا بإذن الله تعالى بعنوان {هل ينتفع الاموات بعمل الأحياء وإهداءهم الثواب} إنسان يصلي ويهدي الثواب إلى والده المتوفى أو قريبه أو بعض المؤمنين . هل ينتفع ذاك المهدى إليه بذاك الثواب المهدى أو لاينتفع ؟؟ خلنا نبدأ من البداية القاعدة الأولى في الاعمال ونتائجها هو ماقاله الله عزوجل في كتابه الكريم {وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى *{ وفي آية أخرى {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَالَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} مقتضى هاتان الايتان المباركتان ونظائرهما أن الانسان أنما يحصل على الثواب والجزاء على العمل الذي قام به إذااكان حسناً فيحصل على الثواب والأجر وإذا كان لاسمح الله سيئاً يحصل على إستحقاق العقوبة والعذاب وبشكل أوضح لكل عمل من الاعمال العبادية عدة أمور مرتبة. الأمر الأول الثواب من الله عزوجل الله سبحانه وتعالى جعل ضمن قوانينه أن من عمل صالحاً من الصالحات يُعطى ثواب وجزاء ذلك. هل هذا بالاستحقاق أو هذا بالتفضل ؟؟ هذا أمر أخر يبحث في محله البعض من العلماء ولعلهم الأكثر يقولون أن الله سبحانه وتعالى في إعطاء الثواب أيضا هو متفضل عليك لا لأن لك حق في ذلك فإن الله هو الذي وفقك للقيام بهذا العمل الصالح و أعانك عليه ومنحك القوة وقدرك على القيام به هذا قلبك اعطاك الإرادة في هذا الأمر والقوى فقمت بهذا العمل فله الفضل في كل هذه الدائرة من مبتدأ هاإلى منتهاها إذا جزاء الله ثواب الله لك وتفضل منه سبحانه وتعالى كما تفضل عليك بأصل التكليف كما تفضل عليك بأصل الهداية إلى صراطه هذا قسم من العلماء قسم آخر يقول لا بلااستحقاق لأن الله سبحانه وتعالى مع أنه لم يكن واجبا عليه ذلك مع أنه جعل لك حقا (. من جاءبالحسنة فله خيرٌ منها) جعل قانون وبهذا القانون صار لك استحقاق ألا يأتي بالواجبات ويترك المحرمات ويؤمن بالله الله يجعل له استحقاق في الجنة فلك حق في ذلك ‏ليس من جهتك أنت الله يجعل هذا القانون قانون الاستحقاق فإذاً أول عمل يقوم به الإنسان إذا كان عملا صالحا يترتب عليه الثواب والأجر سواء كان الثواب سواء كان الثواب والأجر تفضلياًأو استحقاقاهذا أول اثر من الآثار ولعل أكثر الناس عندما يقومون بالأعمال الصالحة لأجل هذا الغرض الحصول على الثواب والأجر والمنازل الرفيعة يأتي بالواجبات لأن الجنة موجودة لو ما في جنة ما حد يعمل شيء ‏ يأتي بال مستحبات لأن فيها درجات متعاليات لا تناول إلا بهذه الأعمال المستحبة لو هذه الأشياء ما كانت ما كانت تصلي صلاة الليل بس الحساب مو معلوم الله يعطيك أو ما يعطيك ما أحد يسوي فاول أثر من الأثار هو ترتيب الثواب والأجر على الأعمال الصالحة هذا واحد ثانيا في هذه الأعمال التي لم يقررها الباري عز وجل لا لحكمة هناك آثار معنوية ووضعيةعلى أخلاق الإنسان على ايمان الإنسان ونمط حياته يعني الصلاة في داخلها أشياء فيها مقاصد فيها حكم فيها فلسفة الصوم كذلك الحج كذلك وهذه الآثار سمها آثار وضعية سمهاتكامل سمها ما يحصل في النفس أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وجعل الصوم تثبيتاًللاخلاص كما تقول السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ‏حتى يركز إخلاص العبودية في داخلك لله عز وجل فأنت تصوم ولا ترائي بهذا الصيام .في الحج فيه فوائد فلما يوقف الإنسان في تلك المواقف يستشعر الخشوع والخضوع يستحضر عظمة الله عز وجل تتغير نفسه ويتغير داخله نعم الإنسان لا يشعر بهذا شعورا فورياً لماذا ؟؟لأن هذه الآثار تأتي بصورة تدريجية إذا شخص في أيام شهر رمضان نقص وزنه قليلا إذا ما كان يراقب ويروح يوزن ما يشعر به لماذا؟؟ لأن هذا النقص نقصاً تدريجيا وليس نقصاً دفعياً يوم ينقص ‫12‬ كيلو اليوم الثاني ينقص كذا غرام وهكذا إلى آخر الشهر يمكن ناقص له خمسة كيلو انقص اقل ولكن هذا النقص كان نقصاً تدريجيا وبالعكس عندما يزيد وزنه على أثر الإفطار يزيد بشكل تدريجي ما يشعر الإنسان فيه كذلك الآثار التي تحصل إلى الإنسان من الأعمال الصالحة أنت تصلي ثبتك الله وإياناعلى الصلاة ليس من يوم واحد عمره 15 سنة وأول ما يصلي صلاتين ثلاث صار منتهى عن الفحشاء والمنكر ‏ما يصير هالشكل صح ولا لا؟؟ والا لمن يصوم يومين ثلاثة أيام صار عنده إخلاص . وإنما مع مرور الزمان كل يوم درجة كل يوم زيادة يصير بناء على بناء إلى أن يكمل في الإنسان إيمانه بالتراكم هذه الآثار الوضعية مو موجودة للأعمال كل إنسان عادة عندما يقوم بالأعمال الصالحة يفترض أن يترتب على هذه الأعمال هاذان الأثران الأثر الأول الثواب والأجر من عند الله عز وجل الآثار المعنويةوالوضعيه في النفس والقلب بل والمجتمع ولكنها بشكل تدريجي تلك كانت مقدمة تمهيدية من هنا تبدأ هل ينتفع الميت من عمل الحي أو لا ؟ من هنا ما يرتبط بالآثار النفسية والوضعيه والإيمان. لو أنا عملت الأعمال ما تنتقل إلى والدي المتوفى أنا صليت نيابة عن والدي صليت وأشركته في الثواب صليت صلاة مستحبة و اهديت هذه الصلاة المستحبة إليه عندما يصلي الإنسان وتحصل عنده حالة من التوجه إلى الله بنسبة تنهاه عن الفحشاء والمنكر هذه الحالة لا تنتقل إلى المتوفى (الميت) لأنها مرتبطة بمن يصلي أنت ذاهب إلى الحج بمجرد أن تقع عينك على الكعبة يصير عندك حالة من التغيير والتأثر لو كانت حجتك مثلا عن أبيك أو جدك أو عن مؤمنا هذه الحالة لا تصير عند الميت ذاك حتى لو كان موجود ما تصير عنده هذه الحالة إنما تحصل لك أنت إلا تنظر إلى الكعبة فالآثار المعنوية للعبادات لا تنتقل إلى الأموات وإنما تختص بمن يقوم بها شخصياولكن الثواب والأجر لاينطبق عليه هذا المعنى من الممكن بل هو ثابت أنه ينتقل من الحي إلى الميت .الحي يأخذ أجره وينتقل إلى الميت الثواب كاملا أنا صليت الصلاة واشركت والدي فيها أو وهبته ثوابها أنا أحصل ثواب وهو أيضا يصل إليه الثواب لماذا؟ لأن موضوع الثواب مرتبط بالله عز وجل ليس مرتبط بالشخص ليس مثل ال الآثار النفسية والتفاعل فيها وإنما مرتبط بالله. الله سبحانه وتعالى يعطيك الثواب ويعطي والدك إذا نويت العمل عنه ونعطي أهل بلدك كلهم ونعطي المؤمنين والمؤمنات من بداية الخلق إلى نهاية الخلق المهم إنك تنوي هدية الثواب إليهم أنا الله سبحانه وتعالى كريم سخيي وعندي القدرة أن أعطي كل هؤلاء وعندي قانون يسمح بذلك فلهذا من الأمور العادية إن الله سبحانه وتعالى كما يعطي القائم بالعمل الثواب لو نوى هدية الثواب للآخرين لو أشركهم ولو بعث العمل إليهم لو عنوانهم باسمهم يصل الثواب إليهم . لأن الأمر مربوط بالله وقد أخبر الله عز وجل في كتابه وأخبر عنه المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وأخبر المعصومون عن ذلك وسارالمسلمون على هذا الأساس على أساس أن الثواب ينتقل إلى الميت وينتفع به في عالم البرزخ كما ينتفع به أيضا عند الحساب من ذلك ما أخبرنا عنه القرآن الكريم من بعدهؤلاء المؤمنون ماذا يقولون (والذين جاءوا من بعدهم يقولون) مؤمنون جاءوا من بعدهم(يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) لو كان الدعاء بالمغفرة للذين سبقونا بالإيمان قبل 100 سنة وقبل 200 سنة من أباء واجداد بل ومن قرون متمادية لو كان الثواب وطلب المغفرة وطلب الرحمة لا يصل إلى أولئك لكان الدعاء لهم نوعا من انواع اللغو والعبث أنت قول ربي اغفر لي ولمن سبقني بالإيمان بس لا نصل لهم الثواب هذا عبث هذا أن يدعو هذا عبث هذا أن يدعو الله سبحانه عباده لكي يدعو المن سبقهم بالإيمان يدعو لهم بالمغفرة والرحمة والجنة بس هذا الثواب ليس له تأثير لا يصل لهم هذا نوعامن العبث أو لا؟؟ نوعا من العبث بل نجد أهم من الأذكار تستبطن هذا المعنى من أهم الأذكار عندنا الصلاة على محمد وآله والتي أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه هو بذاته المقدسة ومعه الملائكة يصلون على النبي ( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) سورة الأحزاب،لو لم ينتفع محمد وآله بمثل هذه الصلوات ولم يصل إليهم ثوابها ولم ترفع منزلتهم ما توصل لهم هذا نوع من أنواع العبث والله تعالى تقدس عن أن يأمر بشيء عبثياًفضلا أن يقوم به فإنه سبحانه وتعالى هو يصلي وملائكته يصلون ويطلب من المؤمنين أن يصلوا فلو لم ينتفع النبي المصطفى وأهل بيته وهم بحسب الظواهر المادية قد ماتوا لو لم ينتفعوا بمثل ذلك لكانت هذه الدعوة أمرا عبثياً. غير صحيح غير هذا أيضا نحن نجد في روايات رسول الله دعوة مباشرة وتأكيد على أن عمل الانسان في هذه الدنيا لو نوى به شخصا ممن قد توفي فإنه يصل إليه الحديث المشهور بين الفريقين( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به وولد صالح يدعو له وصدقة جارية )على اختلاف التركيبات بين تقديم وتأخير من حديث لآخر فهذه كلها في هذه الدنيا أعمال يقوم بهاشخص ولد صالح يدعو للمتوفى فيصل ذلك الدعاء وذلك الثواب وذلك الأجر إلى المتوفى وبذلك لا ينقطع عمله وهكذا الحال بالنسبة إلى الصدقة الجارية شيئا من أشياء الخير من أعمال الخير يقوم بها الإنسان في حياته ويبقى إلى ما بعد وفاته سقي الماء وردا عندنا أن سقي الماء من أعظم القربات في بعض الأماكن بعض المسلمين يحتاجون إلى مسافة كيلومترات حتى يحصلوا على شيء بسيط من الماء يفطرون عليه ويشربون أو يطبخون به طعامهم. لو أن إنساناً صنع صدقة جارية في مثل هذا الأمر لا شك ولا ريب يصل ثوابها إليه وهو في قبره .الدواء والمستشفى أيضا نفس الكلام هناك من الناس ربما من لا يجد قيمة الدواء وقيمة العلاج وربما يتفاقم مرضه على أثر ذلك فلو أن إنسانا صنع صدقة جارية في مثل هذا الأمر للطبابةلبقي ثوابه مستمرا العلم النافع الكتاب الهادي والنافع للناس أيضا كذلك مما يبقى معه ثواب الإنسان مرة أخرى سوف ارجع على الحديث وإن كنت ذكرته في وقت سابق تنبيه وتأكيد في موضوع ثلث الإنسان ذكرنا في وقتها أن الثلث من الوصية لا يكون إلا مع الوصية وما عليه قسم من الناس من تصورهم أن كل تركة فيها ثلث للميت ليس صحيحا إلا إذا أوصى المتوفى قبل وفاته بأن يجعل له ثلث من أمواله يصرف في كذا وكذا وكذا وفي غير هذه الصورة لو حُجب الثلث بلا وصية يكون اعتداء على حقوق الورثة وهو محرم إلا بعد إذنهم أو هم تبرعوا فالإنسان العاقل هو من يعمل في هذا الأمر بشكل جاد في حياته ويتصدق ويجعل لنفسه ثلثا في عمل خير ترك باقي التركة ما فيها شي من الضرائف امس يظهر امرأة تسأل إذا ترك الأب تركته الى أولاده هل يثاب عليها؟ قلت لها لا لا يثاب عليها لماذا يثاب عليها لأن هذا أمر جبري قصري ما دام أموال موجودة وباقية بعد حياته تنتقل إليهم راغب أو لم يرغب هذا أمر الله وحكم الله فوق كل حكم اللي يثاب عليه متى ؟؟عندما يكون في أثناء حياته يلتفت إلى ابنته يقول لها أنت يا ابنتي وضعك المادي ليس زين زوجك حاله مو كذا تفضلي هذه مساعدة سكن هذه المساعدة مني للباس هذا ضمان شهري سنوي غير ذلك هذه يثاب عليها صلة الرحم عطية يثاب عليها ثوابا كثيرة جدا يلتفت إلى ابنه يشوف عنده حاجة من الحاجات يعطيه حتى لو ما ترك تركة لنفترض إنسان بين أن يخير بين أن أبقي هذه الفلوس هذه مثلا 1,000,000 ريال راح تصير تركة إليهم اعطيهم الآن أحسن لو اخليها تركة؟؟ لا الآن أعطيهم أحسن أنت تثاب على ذلك الآن لأن ذلك باختيارك وفي ملكك تقدر تسويه وتقدر ما تسويه لكن إذا تركته ومشيت خلاص ما لك حق فيه وينتقل رضيت أو لم ترضى قبلت أو لم تقبل فإذا أنت أعطيت في أثناء حياتك هذه صلة رحم هدية عطية منحة هبة مساعدة أي شيء هذا يحسب لك ثوابه وأما انه أنا توفيت وبقيت اموالي سيقتسمونها بحكم الله حتى لو أنا أقول يا ناس ما اقبل أحد يتقاسم ما حد يعتني فيه فالشي الحسن الذي يقدر الإنسان يعمله من جهة يلتفت لنفسه بال وصية في الثلث لعل إنسان عنده واجبات راحت عليه ايام شبابة صلاة صوم غير ذلك حقوق ناس ديون كذا هذه واجبات بعد .وهناك أيضا أمور مستحبه من التي ذكرناها الصدقات الجارية وأمثال ذلك الإنسان روح ويمكن يندثر بدنه في التراب لكن ثوابه وأجره قائم ودائم ومستمر إذا أخبرنا ربنا سبحانه وتعالى عن ذلك بأن العمل يصل وينتفع به المتوفى في الحديث الصحيح عن الإمام الصادق عليه السلام السائل يقول قلت لأبي عبد الله عليه السلام ايصلى عن الميت فقال نعم حتى أنه يعني المتوفي حتى أنه ليكون في ضيق فيوسع الله عليه ذلك الضيق ثم يؤتى فيقال له خفف عنك هذا الضيق بصلاة أخيك لك قد يكون هو مطلوب بصلوات وعلى أثر ذلك روحه تعيش في ضيق أو عالم البرزخ بالنسبة له ضيق بناءً على القول أن عالم البرزخ لعامة الناس أو لا الروح هي أينما تكون هي حية وباقية لكن قد تكون مرتاحة وقد تكون غير مرتاحة مضيق عليها فيجي من هناك من الدنيا حالة روح حالة سعة لهذا الإنسان ويقال له ترى هذا الذي حصلته إنما كان من صلا أخيك عنك وهديتة إليك لذلك من المناسب أقول لعامة المؤمنين من المناسب عندما تهدي الثواب أهدي الثواب لكل المؤمنين أهدي لا والدك وبخصوص والديك ارحامك ثم قل و عامة المؤمنين والمؤمنات كلهم وكلهم هم يروح لهم وانت هم ما ينقص من عندك شي فأنت تريح بذلك كثيرا من المؤمنين ومن إنطبق عليه عنوان مؤمن عنوان أهل بلدك عنوان أولياء أمير المؤمنين علي عليه السلام كل هؤلاء توصل لهم هذه الهدايا وقال عليه السلام إن الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له كما يفرح الحي بالهدية تهدي إليه كيف ؟ إذا واحد يجيك وجايب وياه هدية كانت بسيطة الإنسان يرتاح إلى الهدية سبحان الله ولذلك ورد في الخبر تهادوا تحابوا من آثارها كذلك المتوفي أيضا عندما ترسل إليه حتى ذكر ذكر الاستغفار من المستحبات المؤكدة ذكر الاستغفار أستغفر الله سبحانه وتعالى لما تخلص تقول أهدي ثواب هذا الاستغفار إلى والدي وولدي وإخواني وأهلي وارحامي وابناء بلدي وأهل ولايتي وعامة المؤمنين والمؤمنات توصل لهم كل هذا وأنت ما تحتاج فقط الا الى نية حتى لو ما تتلفظ بلسانك يكفي أنويها بقلبك وفي ذهنك الخبر الآخر أيضا وهو يشير الى أثر الصدقة الحاضرة التي يصنعها الحي بالنسبة إلى المتوفى ما ورد في بعض المصادرمن مدرسة الخلفاء تحديدا من البخاري إن سعد ابن عبادة توفيت أمه سعد ابن عبادة الخزرجي الأنصاري توفيت أمه وهو غائب وقال يا رسول الله توفيت أمي وأنا غائب عنها اينفعها أن اتصدق بشيء عنها أنا ما كنت موجودا الآن رجعت وهي دفنت يصير اتصدق عنها بشيء قال نعم قال فإني أشهدك يعني يا رسول الله إن حائط المخراف اسم بستان كبيرعنده سمي بالمخراف لكثرة ما يخرف منه من ثمار هو صدقة عنها وأقر النبي صلى الله عليه وآله فعله بالتالي يشير إلى انتفاع الميت بعمل الحي من الصالحات. ماذا نفعل وان للانسان الاماسعى ؟؟ ماذا نفعل لهاماكسبت وعليهاما اكتسبت ؟امران الأمر الأول قالواهذا تخصيص يجي قانون عام عندنافي الشرع ثم تاتي مخصصات له وان ليس للإنسان إلا ما سعى إلا في مورد كان فيه حي يهدي إلى ميت فهذا يضاف الى ثوابه هذافذ جواب جواب بالتخصيص ان ماورد من الآيات المباركة التي تشير أن الإنسان فقط يصل إليه ماعمله دون غيره نقول لا روايات أخرى جاءت بل آيات الآية المباركة ( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ) بل أكثر من هذا تشريع صار في الإسلام وهو صلاة الجنازة صلاة على الميت شنو عبارة عن دعاء بعدما تكبر التكبيرات الثلاثة الأولى والرابعة تقول اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به اللهم إن كان محسناًفزدفي إحسانه وأن كان مسيئاً فتجاوز عنه وتبدأ بالدعاء له إذاًهذه الأدعية وصلاة الجنازة واجبة بوجوب كفائي على المسلم للمسلمين إذا ما كانت هذه الأدعيةتصل إليه وينتفع بها ويستفيد منها شنوههالشغلة الا الله سبحانه وتعالى مسويها لا وراها فائدة لا وراها نفع لذلك المتوفى بس تعالواصفوا وصلوا لا هم فيها ثواب للمصلي و ثواب للمصلى عليه المتوفى فإذا كان الأمر كذلك يكون ما ورد من الآيات والروايات مخصصا لقوله تعالى بقوله الله عز وجل (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) هذا واحد والثاني أن نحمل (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) على الآثار المعنوية نقول ذيك الآثار فعلاً ماتصير الا لمن يصلي تنهى عن الفحشاء والمنكر إذا بتصير لمن ؟؟ للمصلي مو للمتوفى الاخلاص إلا يصير على أثر الصوم مو للمتوفى يزداد اخلاصه وإنما لمن يصوم نفسه . أما الثواب فيذهب إليه و إلا فان الثواب يصل إاى العباد إلى الاموات من قبل الأحياء وهذاباب من ابواب التفضل من الله عزوجل على الخلائق. حقيقة فضل الله عزوجل ليس له حد ولانظير فضل الله من مبتدأ الخلق وإلى مابعد حتى إذا ذاك راح إلى عالم الأخرة يقول لك تعال صلي عنه اقضي دينه ادي تنفل عنه تطوع عنه وراح يوصل إلى حسابه ينزل في حسابه يتحول إلى روح مرتاحة روحه التي تبقى نحن نعلم أن الجسد بدن الإنسان بعدما يدفن يتحلل بعد مد ة من الزمان خلاص بعد يصبح ترابا ولكن روحه باقية ما تموت الروح ما تنتهي فهذه الروح الموجودة عندما يصل إليها الصلاة العبادات والصدقات والأعمال الصالحة تنتعش ترتاح إذا كانت في حالة ضيق يزول عنها هذا الضيق بفضل الله عز وجل .إذاً نستنتج من هذا المعنى أنه وأن كانت القاعدة الأولية (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت...) الا انما ورد الينا من الآيات المباركة والأحاديث عن المعصومين وفي طليعتهم رسول الله صلى الله عليه وآله أشارت إلى يرتبط بالأجردون الانور الاخلاقية مايرتبط بالثواب والأجر ينتفع به المتوفى يصل إليه ولذلك أثار على روحه على موضعه سواءفي فترة البرزخ والانتظار أو عند يوم القيامة يوم القيامة أيضا سيجد هذا الإنسان في كتابه أشياء لم يعملها وأنما اُهديت إليه بالاضافة إلى ما حصل عليه في عالم الانتظار وزمان البرزخ واثر ذلك في روحه كذلك يوم القيامة ايضا سيجدأشياء لم يسعى فيها هو مباشرة انما سعى فيها غيره . المذاهب الاسلاميةفي هذا المعنى عندها رايان أساسيان الرأي الأول المتفق مع الإمامية هوراي الحنابلة والأحناف العجيبان الحنابلة والاحناف عادة آراءهم مختلفة لان مناهجهم مختلفة تماما الحنابلة يعتمدون على الحديث اعتماداً كلياً الاحناف ليس كذلك بس في هذه المسألة مسألة انتفاع الميت من الاعمال التي يعملها الحي هما متفقان في الانتفاع أن الميت ينتفع بعمل الحي سواء كانت العبادة عبادة مالية صدقة إنفاق وماشابه ذلك وسواء كانت بدنية كالصلاة والصوم وماشابه ذلك وسواء كانت واجبة أو كانت مستحبة على تفصيل .بعض المذاهب الأُخر لا خالفت في هذافي بعض المخالفة فبعضهم قالوا يوصل له الشي الا كان بسببه أما الشي الامو بسببه مايوصل مثلاً يقول لك صدقة جارية في الحياة الدنيا كانت بسببه هو حفر هذا البئر هو بنى هذا المستشفى هو بنى هذه المدرسة هو عمل هذا العطاء طيب فهذا هو بناه وسببه فسيستمر إلى ما بعد حياته وأما بعد حياته وأما لو كان ابنه عمل هالأشياء في رأي بعض المذاهب الأُ خر هذا لا يصل إليه .الأمامية يقولون سواء كان بسببه هو أو بغير سببه عبادة مالية أو بدنية واجبة أو مستحبة الآيات والروايات واضحة وعامة وصريحه في انتفاع المتوفى بهذه الأمور كلها وربما ُينسب إلى المعتزلة مع أنهم مو مذهب فقهي وينسب إليهم نقول لماذا ؟لأننا لم نجده بشكل واضح في كتبهم وإنما نُقل من مخالفيهم والمعتزلة مذهب كلامي تحدثنا عنه في سنوات مضت الاتجاه العام الآن في مدرسة الخلفاء مخالف بقوة للمعتزلة لذلك أحيانا النقل عنهم في بعض الأفكار لازم واحد يتأكد منه ويدقق فيه لا يكون إلا حمله على ذلك هو يعني حالة عدم الا نسجام معهم وعدم الموافقة لأرائهم نُسب إليهم أنهم لا يقبلون فكرة انتفاع الميت من عمل الأحياء أقول هذه قد تكون فكرة صحيحة في نسبتها إليهم وقد لا تكون وعلى كل حال فإن الأدلة تقوم على خلافها وهي تشير من حيث الآيات المباركات من حيث تشريع صلاة الجنازة اساسا من حيث الأذكار كذكر الصلاة على رسول الله وأهل بيته من حيث الحديث المشهور بين الفريقين صدقةالجارية وعلم ينتفع به وولد صالح من حيث الأدلة الخاصة من حيث كل هذه تشير إلى انتفاع المؤمن المتوفى والميت بعمل الأحياء فلذلك ينبغي لنا أيها الأحباب أن نؤكد على هذا المعنى الحمد لله المؤمنون يقومون بهذه الأمور قل أن تجد شخصا لا يعمل عملا صالحا لمن ذهب من أقاربه بل للمؤمنين ولكننا نقول ذلك لزيادة التأكيد عليه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت الطرف الثاني هو أن يكتسب الإنسان لا سمح الله ‫اثماً أو باطلا أو غير ذلك نعم هذا لا يتعدى إلى غيره وإنما يكون مسؤولا عنه ومخاطبابه ومعاقباً عليه فإن تاب وتراجع وأصلح وأستدرك غفر الله له وأن لا فإنه يلحق به عار وشنار هذا العصيان بالإضافة إلى عذاب وعقوبة الله عز وجل هذا الأمر الذي تشير إليه سيدتنا ومولاتنا زينب سلام الله عليها عندما وقفت في رحبة الكوفة وألقت خطابها موبخة أولئك الناس ومقرعة لأنهم وجد بين أظهرهم ابن بنت رسول الله فخذلوه حتى قتل صلوات الله عليه بتلك القتلة الشنيعة ولذلك لما جاءت رأت بعضهم يبكون هذا البكاء ليس له محل ينبغي عليك أن تتحمل مسؤوليتك العملية مجرد أن تبكي فلا احنا أيضا عندنا عندما نبكي في هذا الزمان على أئمة الهدى فإننانُصنف أنفسنا على أولياءهم ننهج منهجهم ونسلك مسلكهم ونسير خلف توجيهاتهم فهو اتباع حقيقي إن شاء الله لكن تلك الفترة من حياة الكوفيين كان هناك تظاهر عاطفي لا معنى له لذلك وبختهم السيدة الحوراء زينب عليها السلام قالت يا أهل الكوفة ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ بون ؟ إي والله ، فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً. فلقد ذهبتم بعارها وشنارها ، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً. وأنى ترحضون قتل سليل خاتم النبوّة ؟ ومعدن الرسالة ، هذه الجريمة ماتنغسل الى يومك هذا أنت ترى السمعة السيئة عن أولئك الذين خذلوا الحسين عليه السلام وقتل إلى يومك هذا فلقد جئتم بعارها وشنارها اتدرون اي كبد لرسول الله فريتم واي حرمة له انتهكت قد جئتم بها صَلعاء عَنقاء سَوداء فَقماء ، خَرقاء شَوهاء ، كطِلاع الأرض وملء السماء. أفعجبتم أن مطرت السماء دماً ، ولعذاب الآخرة أخزى ، وأنتم لا تُنصَرون. هنا التفتت بابي وأمي إلى بعض أهل الكوفة وقد أعطوا الأطفال الايتام شيئا من الخبز والتمر فقالت لهم يا أهل الكوفة إن الصدقة حرام علينا أهل البيت هذا لأن موقع الإهانة لرسول الله وأسرته غير محرمة لكن هذاالآن الموقع كان موقع اهانة وهتك لذ رية رسول الله صلى الله عليه لو أن الصدقة المستحبة غير محرمة لكن هذا الموقع كان موقع فيه هتك وإهانة لذرية الرسول فتحرم بهذا العنوان .الآخر ما يصير واحد يهتك جلالة شأن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته فناديت يا أهل الكوفة إن الصدقة حرام علينا
مرات العرض: 7172
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (4463) حجم الملف: 12867.33 KB
تشغيل:

عالم البرزخ
من سيرة السيدة خديجة بنت خويلد عليها السلام