بسم الله الرحمن الرحيم
من خطبه لسيدنا ومولانا امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه يعظ فيها الناس ويذكرهم بالمآل قال "اولي الاسماء اولي الابصار والاسماء والعافيه والمتاع هل من خلاص او مناص او فرار او محار او معاذ او ملاذ وانما حظ احدكم من هذه الارض ذات الطول والعرض قيد قده منعفرا على خده الان الان عباد الله والخناق مهمل والروح مرسل في فَينه الإرشاد وباحةِ الاحتشاد قبل الضنك والضيق والروع والزهوق وقبل قدوم الغائب المنتظر (يعني الموت) وقبل قدوم الغائب المنتظر واخذتِ العزيز المقتدر" صدق سيدنا ومولانا امير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه عطروا مجالسكم بذكر محمد وال محمد بعد حديثنا عن موضوع الوصيه في ليلةٍ مضت وانها اخر الفرص أمام الإنسان للتدارك ضِمن الحديث عن ما يرتبط بالعالم الباقي نتحدث هذه الليله عن موضوع آخر هو بعنوان: خطوه قبل الانتقال الى العالم الباقي، وهي الخطوه التي تسبق الانتقال فعلا ويستطيع الإنسان ان يفكر مسبقًا في هذا المصير الذي سيصير إليه من المهم بالنسبه الى الإنسان المسلم أن يفكر كثيراً في أمر عالمه الاخر عالمه الباقي والخطوه التي تسبق ذلك بالإنتقال إليه نحن نلاحظ مثلا الانسان ابسط القضايا عنده وهي بعض أمواله يخصص لها وقتا في التفكير فيها والتأمل والتذكر فإذا كان من أهل الاسهم مثلا تجده يتابع الاسعار وينظر ما الذي دخل إليه وماذا خرج منه واذا كان مثلا صاحب مزرعة تجد ان هذه المزرعة تأخذ على الأقل من فكره وهمه وشغله ساعه واحده في اليوم في اقل الفروض ما بين تفكيرٍ في تطويرها وبين إرسال عامل إليها ومتابع لما حدث فيها فهي تاخذ من عمره على الاقل ساعه واحدة من الفكر يومياً هذه مع أن الأمور المذكوره ليست ذات تأثير حاسم في حياته مزرعة عباره عن منطقه يذهب إليها الإنسان ليستريح فيها بعض الوقت او ربما يستثمر جزء من ناتجها وذاك المال ايضا هو شيء يدخل في حسابه لكي يرمم حياته ويرفهها ويرففها اما القضيه الأكبر التي هي انتقالةُ من هذا العالم الى ذلك العالم حيث دار القرار وحيث الشيء الذي لا نهايه له ولا إنتهاء هذا ينبغي للإنسان ان يفكر فيه تفكيرا اكثر يخطط له بنحو احسن من المفروض ان يحتل هذا الجانب جزءا كبيرا من فكره الا أننا نجد أن قسمًا من الناس حاشى من يسمع من المؤمنين قد لا يفكرون تفكيرا صحيحا فيما ينتظرهم فانت ترى بعضهم في حاله استرسال وغفله وعدم انتباه يقول لك امس اول امس كنا شباب اليوم شيبنا شلون صار هذا؟ كيف حصل هذا؟ حصل.. مر الزمان عليك وعلى غيرك انا وامثالي كنا مسترسلين لا ننتبه الى ذلك وغيرنا كان مفكرًا كان متاملًا كان يرصد مرور الزمان عليه ويعد له العده فهو مستعد لهذه الانتقاله لا اكثر من هذا قسم من الناس وكأن الملهيات العاديه في الحياه بل الملهيات الضروريه من منزل وزوجه واولاد وعمل وغير ذلك هذه تلهي الانسان ولكنها ضروريه بس هي تاخذ جهده وتاخذ فكره كانه لم يكتفي بذلك بعض الناس أضاف إليها ملهيات إضافيه فلا يكون هناك فيلم سينمائي الا وهو قد سبق الى الاطلاع عليه ولا دوره رياضيه الا وهو يعرف تفاصيل تفاصيلها ولا امور العاب الكترونيه وغير ذلك هذا النمط من الحياه التي يعيشها العالم كانه لم يكتفي هذا الانسان بغفلته عما يراد بهِ ومنهُ، وبلهوهِ عنه أضاف اليه ملهياتٔ جديده خلا عنده لو فرضنا عنده فرد ساعه فراغ بدل ان يملاها بالتفكير فيما هو المهم من شانه لا خل اشغلها بملهيات جديده وامور طارئه وامثال ذلك، بينما العاقل هو من يفكر في ما ينتظره من المصير ويستعد له على هذا الاساس لهذا نحن وجدنا علاقه الملهيات والمذكرات علاقه متطاردة متعاكسه اذا جاءت هذه تلك تتراجع واذا تراجعت هذه تلك تتقدم اكو عندنا نظام مذكرات واكو عندنا اشياء ملهيات.
الملهيات قد تكون تقتضيها طبيعه الحياه العاديه وقد لا تقتضيها وانما يصنعها الانسان لنفسه وعندنا أيضا نظام للتذكير سيكون شيئا ما حديثنا عن نظام التذكير الذي جاء به الشرع المقدس حتى لا يسترسل هذا الانسان في الملهيات وفد يوم من الايام يستيقض ويشوف نفسه ما يقدر يسوي شي فيقول يا حسرةً على ما فرضت في جنب الله اللي ذاك الوقت بعد ما كثير ينفع؛ لذلك امير المؤمنين عليه السلام في هذه الخطبه المعروفه (بالخطبه الغراء) سناتي على ذكر تفاصيلها يجيب نظام في التذكير نظام في نقل الإنسان من حالة الاسترسال والغفله واللهو عما يراد بالإنسان الى ذلك العالم الذي ينتظره الى ذلك المصير الذي يترقبه هل من مناصٍ او خلاص يقول اولي الابصار والاسماع يعني يا اولي الابصار والاسماع والعافيه والمتاع هل من مناص او خلاص او فرار او محار او ملاذ او معاذ يقدر الانسان يسوي فد شيء اللي ما يوقف يوم من الايام ويقال له انتهت مدتك خلصت ايامك رصيدك عند هنا توقف لازم تنتقل من هذا العالم الى عالم اخر لا نصيب لك بعد هذا حتى فيما نُقل ان احد الانبياء وهو نبي عندما جاءه ملك الموت واراد قبض روحي قال له انتقل من الشمس الى الفي الى الظل قال له حتى المقدار ما عندك رصيد قطع خلاص خط مالك انقطع. فالعاقل هو قبل ان يصل ذلك اليوم الذي يقول فيه بعضهم يا حسرةً على ما فرطت أن ينبه نفسه في هذه الفترات الان يقول امير المؤمنين الان عباد الله الان عباد الله الان عباد الله ليش الان يقول والخناق مهمل انت ما محبوس من رقبتك والروح مرسل روحك لم تقبض الان عباد الله والخناق مهمل والروح مرسل في برهة الارشاد اكو مجال ان ترشد نفسك او ان يرشدك غيرك وباحه الاحتشاد بعدك في مكان تستطيع فيه الحركه شلون الناس يتحركون في الساحات رايحين جايين ساحه الحياه لا تزال عندك موجوده قبل الضنك والضيق والروع والزهوق وقبل قدوم الغائب يعني الموت وقبل قدوم الغائب المنتظر الموت غائب ولكن الكل ينتظره مؤمن وغير مؤمن اذا كان امامنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ينتظره اتباعه جعلنا الله واياكم من خيار منتظريه والسائرين على منهاجه ومناصريه اذا كان هذا ينتظر من قبل الفئة المؤمنة فان ذاك الغائب اي الموت المنتظر ينتظره الجميع واخذة العزيز المقتدر ما هو ذلك النظام الذي نطلق عليه نظام التذكير الذي جعله الله سبحانه وتعالى برحمته للانسان والا كان يكفي يقول له انا ارسلت الك الرسل و واترت لك الانبياء وانزلت عليك الكتب اسطفل حسب التعبير..
اخر الامر قصرت ذاك جهنم محضره و احسنت الجنه هم معده الك لكن الله ارحم من كل رحيم نقرا في دعاء الجوشن يا ارحم من كل رحيم يا احكم من كل حكيم مع هذا اللي سواه إجا سوى لنا نظام للتذكير للتنبيه اولا في ابداننا هاي الالوان البيضاء التي تزهر في لحيتك الكريمه وفي شاربك الجميل وفي راسك الشريف هذا منبه هذا مذكر الله يستطيع ان يخلي الانسان شعر الاسود ماله من عمره سنه الى ان يصير عمره 95 سنه كله اسود لو ما يقدر يقدر لكن ذاك الوقت ما يصير التذكير والتنبيه ملازم الك دائما هذا من التنبيه اللي دائما وياك انت عندك الساعه منبه خلاص خليتها بجنب السرير طفيتها وقمت لكن هذه منبه دائم معك الشاعر يقول اذا البارقات البيض لاحت بمفرق فهن لمحتوم الفناء قرائن ستحملنا والموت غاية قصدها هجان الليالي للمطايا الهجائن وما صفت الايام يوما لواحد وهل كيف يصفو ماؤها وهو آجن هاي البارق اللي تبرق كانت سوداء مثل الظلام اصبحت بيضاء مثل النور تبرق في وسط هذا الشعر الاسود لاحت بمفرق تريد تقول لك ترى ها قدامك فهن لمحتوم الفناء قرائن ستحملنا والموت غاية قصدها هجان الليالي للمطايا الهجائن انت تروح الى مكه المكرمه رزقك الله وايانا حجًا وعمره تروح على دابه في الزمن القديم على الابل، الابل فيها عراب اصائل و فيها هجان مهجنه غير أصيله الهجين فيه شيء من الدم هذا يقول احنا عندنا شيء دابه تحملنا للموت لكن مو هذه الدواب وانما شنو هي الايام ستحملنا والموت غاية قصدها شنو هجان الليالي..
الليالي الهجينه للمطايا الهجائن اكو فارق انه انت الدابه تقدر تخفف سرعتها تقدر توقفها للاستراحه لكن تقدر توقف الليل والنهار من الحركه؟ ما تقدر يجري وتجري بك الليالي والايام وانت لا تستطيع لا ايقافها ولا تخفيف حركتها ولا اخذ استراحه وانت نايم هي ايضا تمشي بيك فالعاقل هو من يفكر في هذا الامر الله سبحانه وتعالى جعل منبهاتٍ لنا في ابداننا ترافقنا دائمًا وهي هذه علامات الشيخوخه علامة كبر السن وما يخطئها إنسان غالبهم هكذا واحد يتقدم واحد يتاخر بس كقاعدة عامة الكل منبه اخراج للانسان ضعف القوه افترض هذه الان لحيتي انا صبغتها بأسود وبعضهم يرى استحباب الخضاب زين صبغتها زين باقي الاشياء شلون ضعف قواك شو تسويلها انت ابن الستين و ابن السبعين لست ابن العشرين والثلاثين قومتك وقعدتك وحركتك هاي ايضا منبه اخر الامراض كفاكم الله وايانا ايضا هي منبه ثالث يقولك ترى دير بالك انت لم تكن السابق انت لست السابق ما عدت ذلك الشخص الذي كان قبل 30 و 40 سنه فخذ كل مرحله بما يناسبها شيء كنت تسويه ايام الشباب قد تعذر فيه لكن انت ابن الخمسين تسوي نفس ذاك العمل لا تعذر فيه هذا منبه من المنبهات منبه اخر في محيط الانسان الاجتماعي اب ام عم اخ صديق جار هؤلاءِ يغادرون وهم رسل الله إليك يقولون لك انت على الاثر وانت تقول اذا زرتهم وانا بكم لاحقون اذا مات جارك غدا يكون الامر بعد عمر طويل ان شاء الله مقرونٍ بالطاعه في دارك اذا والدك مضى و وقفت على قبره سيقف يوم ما ابنك ايضا على قبرك نفس الموقف فهذا منبه الى الانسان ينقل في بعض القصص ان نبيا من انبياء بني اسرائيل قال سال ربه انه يا رب قبل لا يجي الموت بفتره كافيه اعطيني خبر حتى اشتغل عدل حسب التعبير ما يخالف دزلي رسل اخبار مرت السنوات مره واحده واذا يشوف ملك الموت جاي على باب بيته معود شنو اللي صار خلاف الاتفاق هذا كان على اساس يدزلي الباري اخبار قال دز الك كثير اين ابوك واين امك واين جدك واين عمك واين خالك هذول كل واحد كان يروح ورسول من الله اليك يقول لك انت ايضا على الاثر ففي البيئه الاجتماعيه ايضا وفي المقابر ايضا كذلك.. المقابر من الامور لاسيما مقابر المسلمين اللي فيها يخشع القلب ويتذكر امر الاخره وبعض المقابر لما تروح كانما هذه حدائق تذكرك ربما بالدنيا اكثر مما تنقلك بالذهن الى الاخره لكن مقابر المسلمين عادةً هي بكيفيه تذكر المصير والمآل ولذلك نذب الشرع اليها والى زيارتها والانسان اذا راح زار المقابر هو يستفيد اجر وثواب كما يستفيد ذلك المتوفى والمقبور.
روايات كثيره انه انت اذا تريد تامن الفزع الاكبر يوم القيامه روح الى القبر واقرا مثلا على قبر مؤمن انا انزلناه في ليله القدر عده مرات هذا انت تستفيد كذلك تستفيد ايضا انك تعتبر تقول هاي شقد من احقاد صارت تحت التراب ايش قد من نزاعات صارت تحت التراب ايش قد من قطيعه رحم صارت تحت التراب ايش قد من ظلم صار تحت التراب كانت تسوى القضيه هكذا انا اجي اظلم زوجتي، زوجتي تظلمني، انا اظلم اخي في الميراث، اخي يظلمني، انا اظلم جاري بالتعدي عليه، هو يظلمني.. آخرها هي هذه وتسوى يعني ماذا اخذوا وبماذا انتقلوا وشنو اللي حصلو بعد هذه المعارك وبعد هذه الفضائح احيانا ذهبوا هكذا بلا شيء بلا شيء لولا لولا تفضل الله عز وجل بكلام رسول الله صلى الله عليه واله كما بينا في ليله مضت لكان حتى فلس احمر ما تاخذ وياك لا ثلث ولا عشر لانه خلاص ما دام الانسان مات انتهى الله سبحانه وتعالى تفضل علينا على خلاف القاعده من ان الميت لا يملك شيئا فأتاح لنا فرصه الثلث كما ذكرنا في ليله مضت رسول الله صلى الله عليه واله اخبرنا عن ذلك..
كانت تسوى القضايا بهالمقدار ان يتعارك الانسان عليها؟. فيستحب للانسان المسلم في مذهب الاماميه رجلا كان او امراه زياره القبور فانها تذكر بالاخره خل افتح قوس هنا لا يخلو من فائده ان شاء الله في موضوع زياره القبور للنساء عندنا الاماميه كما ذكرت يستحب زياره القبور سواء كان الزائر رجلا او كان امراه باقي المذاهب الاسلاميه الغالب فيها بل يكاد يكون شبه الاجماع على ان زياره النساء للقبور جائزة وبعض مذاهب المسلمين الاربعه رأوا فيها ايضا الاستحباب نعم بعض علماء الحنابله ولا سما المتأخرين منهم قالوا انه لا يجوز للنساء زياره القبور وانها محرمه وغير جائزه ولذلك بناء على هذه الفتوى من بعض علماء الحنابله المتاخرين بالذات من زمان ابن تيميه رأوا انه لا يجوز للنساء زياره القبور ليش قالوا لسببين السبب الاول حديث رسول الله محمد اللهم صل على محمد وال محمد، انه قال: لعن الله زوارات القبور المتخذين او المتخذات عليها السرج جمع سراج فاذا النبي صلى الله عليه واله بناء على هذا يلعن النساء الي يزرن القبور حسب ما قالوا فهو اذا عمل محرم الثاني قالوا هذا من باب سد الذريعه ليش سد الذريعه قالوا لانه المراه عاطفيه شديده الجزع فيمكن تروح الى المقبره ويطلع منها جزع وكلام لا يرضي الله عز وجل فاحسن شي لا تروح المقبره اصلا وايضا يمكن هناك يكون رجال فيصير اختلاط وذلك مظنه اثاره الشهوه فإذًا لا يجوز لها أن تذهب رد عليهم من علماء المذاهب الاخرى الاماميه اساسا اصل استدلالاتهم بشكل اخر ولكن من علماء المذاهب الاخرى ردت كلمات هؤلاء بردود متعدده واحد منها قالوا إن هذا الحديث لعن الله زوارات القبور هم في اشكال من حيث سند وهم في اشكال من حيث الدلاله من حيث الدلاله زوارات غير زائرات فلو ان امراه كانت تزور قبر ابيها مثلا في الاسبوع مره لا يقال لها هذه زواره وانما يقال لها شنو زائره نعم لو كل يوم تزور في اليوم مرتين على طول الاسبوع يكثر منها ذلك فتصير زواره فاولا يقول على فرض ان هذا الحديث صحيح هذا لا يشمل كل النساء وانما يشمل المبالغات في الزياره بان تزور قبر مثلا ميتها في كل يوم على طول السنه هي تصير زواره والحال ان اكثر النساء لا يصنعن ذلك هذا واحد ثانيا كأن الملعون اذا كان هناك حديث صحيح في ذلك هي الزوارات المتخذات عليها السرج مو فقط الزوارات فلو فرضنا امراه زائره مو زواره وفرضنا انها ما عندها سراج اصلا رايحه وسط النهار فالمفروض انها لا تدخل في هذا العدوان هذا بالنسبه الى هالحديث اللي قالوه اضف الى ذلك قالوا اضافه الى هذا أُثر عن رسول الله حديث معتبر عند الجميع وهو قوله كنت قد نهيتكم عن زياره القبور ألا فزوروها فانها تذكر بالاخره وهذا يقول هالحديث هذا حديث معلل يعني فيه عله ليش يزورون لانها تذكر بالاخره ذكر السبب وهذا اقوى من غيره فهذا الحديث يقول النهي السابق اللي كان عن النبي انتفى بهذا الحديث شنو المجوز ل زياره القبور هاي في المرحله الاولى، المرحله الثانيه ينقلون ان هناك احاديث عن رسول الله صلى الله عليه واله انه راى نساء يزرن القبور ولم ينهَهُن عن ذلك مثل انه مر على امرأة كانت جالسه على قبر ميتها وهي تبكي فقال لها يا امه الله إتقي الله واصبري (تصبري اتق الله) فلو كان الامر غير مشروع لقال لها شنو قومي عن هذا المكان يمنع زياره القبور لا تصح زياره القبور لعن الله من زار قبر ميتها الحال لم يقل له كذا بل امضى رسول الله جلوسها عند ذلك القبر ولكن امرها بماذا امرها بالصبر وهذا امر بمعروف عادي انت حتى الرجال لما تشوفه حزين وكذا تقول له اصبر ما عند الله خير الى اخره.. هذا اضافه الى ذلك الشيء الثالث اللي هم الاماميه يقولونه وهم غيرهم انهم يقولون ان فاطمه الزهراء بنت محمد كانت تذهب الى زياره قبر عمها حمزه بن عبد المطلب في احد، في كل جمعه إما كل جمعه يعني يوم الجمعه او يعني في كل اسبوع احيانا بعض الاحاديث به التعبير يعني في كل اسبوع وخصوصا في ذاك الوقت كان من بيت فاطمه اللي هو بيت الرسول الى احد مسافه طويله قريب ثلاث كيلووات ونص او بهالحدود مع عدم وجود عمران في ذاك الوقت كان يعد اشبه بالسفر الان المناطق متصله وانس الناس قائم والناس موجودون ذاك الوقت ما كان هذا الامر اذا خرجوا الى احد خرجوا برا المدينه وهذا موجود عند الجميع ان فاطمة كانت تذهب الى زياره قبر عمها حمزه اقل شيء فاطمة اذا ما نقول سيده نساء العالمين اذا ما نقول انها ام الحجج المعصومين كما عليه الاماميه مكافِئة امير المؤمنين عليه السلام هذا كل ما نقوله اقل شي انها صحابيه من صحابه رسول الله فعل الصحابي عند المدرسة الاخرى من امور التشريع لانهم يقولون انه الصحابي ما يجيب من عنده لابد ان يكون عنده اثر من رسول الله زين فاطمه الزهراء ما هي صحابيه او لا كانت تفعل ذلك بشكل مستمر وكانت كما جاء في مسند احمد ابن حنبل تذهب الى قبر ابيها رسول الله صلى الله عليه واله تزوره وتقول بعد ان تقبض شيئا من التراب وتشمها هذا موجود في مسند احمد (ماذا على من شم تربه احمد الا يشم مدى الزمان غواليا) هذا النص موجود.
فإذًا اولا: ترخيص اكو من قبل رسول الله وتعليل ليش هذا الترخيص جاي لانه اراد الناس ان يتذكروا الاخره وبذلك الغى ما سبق منه اضافةً الى ذلك فان هناك احاديث تشير الى ان رسول الله رأى بعض نساء المسلمين على المقابر فلم ينهَهُن دع عنك نفس الحديث اللي هو في اشكالات ليست قليله وسيرة مثل فاطمه الزهراء عليها السلام ثم بعدها سيره المسلمين من تلك الازمنه الى ايامنا انهم كانوا اي النساء كنا يذهبن للمقابر ولزيارات قبور احبائهم نعم ينبغي الا يصدر منهن جزع ينبغي ان يكون بشكل لا يحصل فيه فتنه واثاره لكن هذا ما يكون مشرع هذا يسمونه حكم ثانوي حكم اخر طارئ هذا حتى في الماء اذا اصبح ضارًا بك يحرم عليك شربه لكن هل تستطيع ان تقول ان الماء حرام؟ لا تستطيع..
فمن المذكرات زياره القبور والمقابر فإنها احرى بأن توجه الانسان الى المصير الذي ينتظره واخيرًا الرجوع الى كلمات المعصومين عليهم السلام فإنها خيرُ مذكر للانسان في مثل هذا الامر.
ادعيه كانت او خطب تقرا في الدعاء واعني بالبكاء على نفسي فقد افنيت بالتسويف والامال عمري غافل الانسان ان شاء الله بعدين وباكر والسنه الجايه وقد نزلت منزله الآيسين من خيري ومالي لا ابكي؟
واعني بالبكاء ليش؟ ومالي لا ابكي؟ ابكي لخروج نفسي ابكي لظلمة قبري ابكي لضيق لحدي ابكي لسؤال منكر ونكير إياي ابكي لخروجي من قبري حاملا ثقلي على ظهري انظر مره عن يميني واخرى عن شمالي إذ الخلائق في شأنٍ غير شأني اين الذين صارعت من اجلهم اين الذين قاطعت الاخرين بسببهم اين الذي ارتكب ذلك الانسان الحرام والسرقه من اجل راحتهم وينهم؟ راحوا خلاص.. ما يمهلونك..
دفن قبل ان يجف الماء الذي يوضع على التراب الكل مشى لكل امرئِ منهم يومئذِ شأنُ يغنيه.
حقيقه هاي المنظر لما يقبر الانسان يُذَكِر بذلك المنظر شلون هنا قُبر ووضع في داخل القبر.
هذه الزوجه الرحيمه الشفيقه الحنونه ما تقعد خلاص ترجع فتره من الزمان تبكي تحزن بعد ذلك تسير الحياه واذا ذكرته بخير جزاها الله خيرا والابن ايضا كذلك والاخ ايضا كذلك فالعاقل هو من يعمل بنفسه لنفسه لاخرته.
ادعيه المعصومين عليهم السلام مُذكره خطب المعصومين مُذكره.
جيد أن الانسان يرجع الى نهج البلاغه حيف حقيقه يتأسف الانسان كيف ان المسلمين ابعدوا نهج البلاغه عن حاضرهم قالوا هذا نهج البلاغه اللي اختلق الشريف الرضي الشريف المرتضى ما ادري ابن مقله فلان فلان عمي وين هذول و وين هالمستوى اللي يتكلم فيه امير المؤمنين عليه السلام احنا احيانا ايضا شيعه اهل البيت لا نرجع الى كلام امير المؤمنين بالمقدار المناسب الحمد لله كثير من الحاضرين والسامعين يحفظ كلمات الامام يرجع اليها.. جزاهم الله وجزاكم الله خيرا لكن يحتاج اكثر هذا كنز من المعارف الدينيه هاي الخطبه المعروفه بخطبه الغراء انا اقرا قسم منها وانظر كيف يتكلم الامام امير المؤمنين عليه السلام عن ذلك العالم وكيف يصف هذا الانسان وهو في لحظات ما قبل الانتقال من هذا العالم الفاني الى ذلك العالم الباقي الخطبه اسمها الخطبه الغراء تقدر عبر محركات البحث ان ترجع اليها وفي نهج البلاغه.
يقول امير المؤمنين عليه السلام: ام هذا الذي أنشأه في ظلمات الارحام وشغف الاستار نطفةً دهاقا هذا اوله وعلقةً محاقا، ممحوقة حتى الانسان يعرف اصله وفصله من وين! لا يجي يشمخ بانفه امام ربه نطفه دهاقا مراقا هكذا وعلقه محاقا وجنينا وراضعا ووليدا ويافعا ثم منحه قلبا حافظا، ولسانا لافظا، وبصرا لاحظا، هاي نعم الله سبحانه وتعالى على هذا الانسان من غير استحقاق منه والا إستجاب. الي حق انا على الله ان يعطيني عينين لا ما إلي حق عليه، او يعطيني قلب او يعطيني سائر الجوارح. ليش؟ ليفهم معتبرا ويقصر مزدجرا حتى اذا قام اعتداله واستوى مثاله سدر في غيه هاي جزاء ربه ان حماه منذ ان كان نطفه دهاقا وانعم عليه بسائر النعم ان يسدر في غيه فمات في فتنته غريرا وعاش في هفوته يسيرا..
70 سنه هم ترى شيء يسير ها مو شيء كثير..
الشاهد على ذلك ان الانسان يستقل عمره لو قالوا له تريد 70 لو تريد 120 يقول 120، 120 لو 150 لا 150
ليش؟ لانه يستقل هذه المده لم يفد عوضا ولم يقضي مفترضا هناك وهو مسترسل دهمته فجعات المنيه في غُبر جماحه قاعد يغبر على اللي وراه مسرع وسنن مراحه فظل سادرا وبات ساهرا في غمرات الالام وطوارق الاوجاع والاسقام بين اخ شقيق ووالد شفيق ملتفين حوله لكن لا يستطيعون له حولا ولا قوه ما يقدر يسوي شيء ماذا يصنع وداعيةٍ بالويل جزع ولادمةٍ للصدر قلقا والمرءُ في سكرةٍ ملهفه وغمره كارثه وأَنَةٍ موجعه وجذبةٍ مكربة وسوقةٍ متعبه نعوذ بالله من هذه المواقف ان شاء الله امثالكم من المؤمنين بايمانهم لا يمرون بهذه الامور سياتي ان شاء الله حديث في هذه المواضيع ثم أُدرج في اكفانه مبلسا وجُذب من منقادا سلسا، وين عضلاتك وين قوتك وين عينك اذا خزيت فيها الولد وقع على الارض وين صوتك اللي تخشع له الاصوات خوفا وين؟ ماكو شيء.. ثم جُذب منقادًا سلسا ثم القي على الاعواد رجيعَ وصبٍ ونضوَ. ضعيف من المرض تحمله حفدةِ الولدان وحشدةِ الاخوان الى دار غربتهِ ومنقطعِ زورتهِ ومفرد وحشتهِ حتى اذا انصرف المشيع يقول واجد تشييع الاف اللي جوا زين يبقوا وياه؟ نصهم يبقى؟ واحد منهم يبقى؟ لا..
حتى اذا انصرف المشيع ورجع المتفجع هم يروح يرجع ويتعشى وينام وكم من يوم ايضا وينسى الموضوع.. حتى اذا انصرف المشيع ورجع المتفجع أُقعد في حفرته نجيًا لبهتة السؤال وعثرةِ الامتحان قعدوا، نص قعده. قائمة بالاسئلة تفضل جاوب..
وفيها بهته يتبين مثلا ما كان متوقع لا اصل السؤال ولا كيفيته اقعد نجيًا لبهتةِ السؤال وعثرةِ الامتحان الى اخر كلماته صلوات الله وسلامه عليه.
المرحوم السيد عبد الحسين الشرع احد شعراء الحسينيين معروفه قصائده وعنده ديوان متوفى سنه 1385 هجريه كانما يلخص هالاوضاع هذه بشعره المعروف يقول: شلون بي وثقل وزن حسابي وانترس من المعاصي كتابي...