4 المرجعية الشيعية من سنة ٩٠٠ الى الوقت الحاضر
التاريخ: 8/4/2023 م
تعريف: 4- المرجعية الشيعية من سنة ٩٠٠ الى الوقت الحاضر ورد في التوقيع عن إمامنا المهدي عجل الله فرجه : ( وأما الحوادثُ الواقعةُ فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) صدق سيدنا ومولانا صاحب العصر و الزمان. قبل ليلة المولد تحدثنا عن أن المرجعية الدينية الشيعية ابتدأت منذ أيام الامام الباقر عليه السلام حيث أرجع الناس ولو بشكل محدود إلى بعض أصحابه فليست المرجعية الدينية ناشئة من الأزمنة المتأخرة وإنما كانت من زمان حضور الأئمة عليهم السلام ثم تحدثنا بعد ذلك عما كان من المرجعيات العظمى والعليا بعد زمان الغيبة ( د 7:44 -8:38) لا يوجد صوت صاحب كتاب جامع المقاصد في شرح القواعد للعلامة الحلي ، الشيخ علي عبد العال من جبل عامل من لبنان من بلدة كرك نوح وهذا الرجل حصلت له فرصة استثنائية بعد أن دَرّسَ الدروس العالية في النجف الأشرف طلبه الشاه الصفوي في أول الأمر ، الشاه إسماعيل ثم الشاه طهماسب، وذلك لإن الصفويين كأسرة على غير المذهب الإمامي ثم تشيّع أبوهم واستطاعوا السيطرة على بلاد ايران بالتدريج كقادة عسكريين وحيث أنهم انتموا من أيام والدهم إلى مذهب آل محمد فقد رأوا أن يشاع هذا المذهب على أنه المذهب الرسمي للبلاد وأن يُبشرَ فيه. ذكرنا في بعض المواضع أن تشيع إيران مر بخمس مراحل بدءا من سنة 70 هـ إلى أن استتم وانتهى في زمان الدولة الصفوية بعد سنة 900 هـ عدة مراحل من أراد الاطلاع على ذلك يرجع إليه، فكانت هذه الفرصة وما ينبغي أن يشار إليه أن من نقل التشيع إلى بلاد إيران هم العرب بدءاً من الأشعريين من اليمن وانتهاء بالعامليين من لبنان و مابينهما العلامة الحلي وآخرين حتى لا يأتي أحدهم ويقول أن التشيّع نشأ فارسي، إيران تشيعت بيد العرب وإن كانت هذه القضية ليست مهمة في اعتقادنا، المهم أن يتبع الإنسان الحق والهدى سواء القادم به من أي جنسية المهم أن يتبع الهداية ،لكن حتى لا يتهم التهريج بالقول أن التشيّع إنما صنعه الفرس وغيره من الكلام الباطل ، شيعة أهل البيت من عرب اليمن ثم عرب العراق الحلة ثم من جبل عامل هم من نقلوا التشيّع إلى إيران حتى صارت كلها شيعية في زمان الصفويين ، في هذه الفترة أعلنوا التشيّع كانوا يحتاجون إلى علماء وأئمة جمعة ومبلغين وفقهاء فاستدعى الشاه طهماس الشيخ علي عبد العال الكركي وكان أكبر عالم في ذلك الوقت ، له درس معروف في النجف الأشرف، ذهب الشيخ عبد العال إلى ذلك المكان وقد وُقِرَ لدرجة أنه جُعِل في مرتبة شيخ الإسلام أعلى رتبة رسمية بل أكثر من ذلك حيث أصدر الشاه في ذلك الوقت قانوناً أنني أنا نائب عن الشيخ الكركي أي أن الحاكم الأصلي هو الشيخ الكركي ومنصوب الشيخ الكركي لا يُعزل ومعزول الشيخ الكركي لا يُنصب هو صاحب الأمر والنهي، في هذه الأثناء استدعى الشيخ الكركي العلماء من النجف وكربلاء والعراق ولبنان من سائر الأماكن فجاء معه عدد كبير ساهموا في نشر مذهب أهل البيت عليهم السلام حتى أصبحت البلاد الإيرانية كلها شيعية على مذهب جعفر بن محمد صلي الله عليهم أجمعين . لنا حديث في الليالي القادمة عن ما حققته المرجعية في حفظ الشريعة وحفظ الكيان الشيعي وحفظ استقلال الأمة الإسلامية . الآن نتحدث عن الجانب التاريخي في المرجعيات. بعد مرجعية الشيخ الكركي جاءت مرجعية الشيخ المحقق المولى ملا أحمد الأدربيلي ، يعرف بالمحقق الأردبيلي ويعرف بالمقدس الأردبيلي ، محقق ومُقَدس وهذه نادرا ما تجتمع، من في أعماله العبادية في غاية الاحتياط والتقدس والورع يلزم جانب الاحتياط في عمله الشخصي في تورعه وعبادته وقداسته لكن عند ميدان العلم تجد نفسك أمام شخص متحرر الفكر شجاع النظرية كأنما في وقت الدرس والاستدلال والنظر في الأدلة شخصية أخرى، فكان جوال الفكر عميق الاستدلال متحرر النظرية بشكل مذهل وهذه قل أن تجتمع في شخص واحد ، وأضاف إليها مانُقِل عنه أنه قد حضي بلقاء آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين ، وتروى عنه قصص مسندة في ذلك أنه تشرف بلقاء الإمام صاحب الزمان وكان ربما قد خاطب الإمام أمير المؤمنين فسمع منه الجواب ، لعل مثلي يستغرب نسأل لماذا ينقل في حق غيره عشرات بل مئات من العلماء والمراجع الكبار لم ينقل فيهم هذا الأمر ولكنه قيل في شأن المقدس الأردبيلي وقصته طويلة جداً ، زهده وتورعه وتألهه شيء يذهل الناظر وقد كان من مراجع التقليد درس على يده أعلام من هذه الطائفة، صاحب المعالم وصاحب المدارك من كل منهم هو بحد ذاته مؤسس لجانب من جوانب المعرفة الدينية ، وقد سبق الحديث عن 40 عالم من العلماء. الغرض هنا هو الاستشهاد للحديث عن ما حققته المرجعية . بعد المقدس الأردبيلي رضوان الله عليه جاء المرحوم الشيخ الوحيد البهبهاني توفي 1205 هـ وهو مؤسس المدرسة الأصولية المعاصرة ، حيث ترجعون إلى علماء فقهاء ينتمون إلى المدرسة الأصولية المعاصرة في الاستنباط أي أن صاحب الفضل على كل من يقلد مرجعا من مراجع التقليد المعاصرين في المدرسة الأصولية ومن بَلوَره وشرحه واستدل عليه هو الشيخ محمد باقر بن محمد أكمل المعروف بالوحيد البهبهاني. جاء واستقر في كربلاء المقدسة حيث كانت هناك حوزة علمية مزدهرة ولكن كان الغالب فيها هو توجه المدرسة الإخبارية بزعامة المحدث الفقيه البارع الشيخ يوسف البحراني رضوان الله تعالى عليه صاحب كتاب الحدائق الناضرة. هناك مدرستان في تشيع المدرسة الأصولية والمدرسة الإخبارية وهما لا تختلفان كمدرستين في أي شيء من العقائد ولا تختلفان غالباً في المسائل الفقهية إلا بمقدار ما يختلف أصحاب المدرسة الواحدة فإذا جاء أحدهم وقال أن أدهم يكفر الآخر فهذا مظلل لا يوجد هناك اختلاف كبير بلا لا يستشعر الانسان العادي أي اختلاف، هي طريقتان في الاستنباط الفقهي وهذا عمل العلماء ، الأصوليين يقولون أن عندنا أربع أدلة للاستنباط : الكتاب والسنة والاجماع والعقل، الاخباريون يقولون نهاية هذه الأربعة إلى شيء واحد هي الأخبار والروايات ، فهم القرآن على حقيقته إنما يكون من خلال أئمة أهل البيت ، الاجماع إنما يكون حجة إذا كان كاشفاً عن قول المعصوم ، العقل إذا عارض العقل صريح و صحيح النقل نرجع إلى صحيح وصريح النقل لان عقولنا لا تصل إلى أبعاد الأحكام الشرعي إذا نعود إلى الاخبار وهذا ليس عمل الانسان العادي وإنما عمل الفقيه الذي يستدل بماذا يستدل . جاء الشيخ البهباني رضوان الله تعالى عليه وكان قوي الحجة مشرق البيان عميق العلم واستطاع في كربلاء أن يستدل على أن المنهج الأحق بالاتباع هو ما تذهب إليه المدرسة الأصولية من تربيع الأدلة ، في جهاد كبير و نقاش طويل ولاسيما مع المرحوم المحدث الشيخ يوسف البحراني حيث كان أحد أوعية العلم والمعرفة ، فبدأت هذه المدرسة الأصولية على يد المحقق الوحيد البهبهاني رضوان الله تعالى عليه وانتشر منها العلماء والفقهاء والمجتهدون . إلى أن جاءت المرجعية للسيد محمد مهدي بحر العلوم الطبطبائي بعد مرجعية الشيخ البهبهاني، وهو جد هذه الاسرة المعروفة بحر العلوم وإنما سميت هذه الأسرة باسمه ولُقِبَ ببحر العلوم في قصة طويلة وهو من دَرَسَ على يد الشيخ البهبهاني صاحب المدرسة الأصولية وعلى يد المحدث البحراني صاحب المدرسة الإخبارية فجمع المدرستين في قلبه ووعاه في نفسه ، ووصلت إليه المرجعية في وقت مبكر ، يكفيك أن السيد بحر العلوم عندما توفي كان عمره قريب من 52عام ، حيث وصلت له المرجعية في وقت مبكر ، قام بالكثير من الأعمال من جملتها ما يرتبط بالحج حيث نقل في شأنه أنه التقى بالإمام صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، حيث كان ذاهباً للحج وتأخرت الراحلة فاضطر أن يبقى للسنة الأخرى وكان يريد بذلك أن تتاح له الفرصة لتحقيق مناسك الحج جغرافياً وبحسب مواطنها وهذا من ما صنعه السيد بحر العلوم أن حددها على الطبيعة ووثقها بشكل تام لهذا الآن أنت تطمئن أن حدود عرفة وحدود منى وسائر المناسك الأخرى. وإلا من الممكن أن يذهب أحدهم ويكون نُسكه غير صحيح لعدم الاعتماد على قول ممن لا خبرة لهم ولا معرفة عندهم. أضف إلى ذلك أظهر فقاهة أجداده الطاهرين عندما شرع بتدريس بحث الفقه على المذاهب الأربعة بالإضافة إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام، فكان يحضر عنده قرب البيت الحرام جموع من طلاب العلم أكثرهم من غير الشيعة وكانوا مختلفين ، الشافعي يقول هذا لا يمكن إلا أن يكون شافعي المذهب لإحاطته واستيعاب أراء الامام الشافعي وهذا مالا يمكن إلا لمن قضى عمره في بحث فقه الشافعي، المالكي يقول لابد أن يكون مالكي المذهب لإحاطته بأراء مالك وهكذا الحنابلة وهكذا الأحناف ثم أيضاً يستدل على كلا منها ويختمها بفقه الإمام جعفر عليه السلام ويبرهن للناس على أن فقه الإمام جعفر هو فقه رسول الله محمد صلوات الله عليهم أجمعين. بعد هذه المرحلة تأتي مرحلة مرجعية الشيخين الجواهري والأنصاري رضوان الله تعالى عليهما ، الشيخ محمد حسن الجناجي المعروف بالجواهري نسبة إلى كتابة جواهر الكلام والذي قال فيه بعض العلماء لم يعمل عن الشيعة مثله ، الآن مطبوع في 45 مجلد فقهي استلالي متقن ، الفقيه القدير إذا أراد أن يذهب إلى بحث الخارج لا يستطيع الاستغناء عن جواهر الكلام ، هذا العالم الجليل له أدوار كبيرة، حمى النجف الأشرف من هجمات الغزاة عليها أمر بحفر نهر إلى النجف الأشرف وإلا كادت تموت من العطش ، دافع عنها وغيرها من الكثير بالإضافة للجانب العلمي ربى جيلا كبيرا من الناس من طلاب العلم من ورثوا المرجعية - نتحدث في أحد الأيام عن الحالات الخاصة للمرجعيات الدينية، حيث يتحدث بعض الأشخاص ممن هم بلا تقوى ولا ورع على أن المرجعيات تعمل فيها الأهواء والمخابرات البريطانية ينقلون هذه القصة المتواترة - الشيخ الأنصاري رضوان الله تعالى ليس من تلامذة وليس من الأفق الاجتماعي الشيخ الجواهري فلما قربت وفاة الشيخ الجواهري رضوان الله تعالى عليه اجتمع أهل الحل والعقد وأهل الخبرة والمعرفة بتداولون الأمر ، من المؤهل ليحل محل الشيخ الجواهري ، هذه القامة العلمية وترى إلى من سيشير الشيخ الجواهري ، فاحتملوا أن يكون واحد من تلامذته أو ممن يعرفهم معرفة مباشرة فإن فيهم مؤهلين من الناحية العلمية ومن الناحية العملية ولم يكن الشيخ الأنصاري موجودا في هذا المجلس ، كان متواجد في حرم الإمام علي عليه السلام ف أرسلوا بأمر الجواهري خلفه حيث رأوه معتكفا عند أمير المؤمنين يتضرع ويتوسل إلى الله أن يطيل عمر الشيخ الجواهري مع أنه ليس من طلابه ولا من جماعته لكنه يعرف بأنه عالم كبير ومؤهل للمرجعية فأمرهم بأنه يطلبوه من حرم أمير المؤمنين، فجاء إلى بيت الشيخ الجواهري فقال له ملا مرتضى خفف من احتياطاتك وأفتي الناس ففهم منها الحاضرون أنه يرشحه للمرجعية مع أنه ليس من جماعته . ذاك يدعو لطول عمره وهذا يبحث عنه مع أنه ليس من طلابه ولا من جماعته حتى يشير إليه بالمرجعية . فجاء الشيخ الأنصاري وتسلم المرجعية وهو الآن حضوره في الحوزات العلمية حضور كبير جدا ما من طالب علم محصل إلا وقد مر بكتبه الرسائل والمكاسب على الأقل فبقي هذا العالم الجليل الزاهد الورع ومن نجد أيضاً له نظراء. الشيخ الأنصاري قالوا أنه عندما توفي كان ما تركه 17 تومان في ذاك الوقت ، عندما سألوا عن ديّانته ، الخباز والقصاب كان مجموع ديونه 17 تومان وسددت عنه، بعض الكتّاب يذكرون أن عدد من يرجعون إليه في ذلك الوقت 40 مليون انسان ما بين إيران والعراق وسائر المناطق الشيعية حتى قيل والله العالم أن نفقات ما بعد وفاته تبناها أحد المؤمنين ، كثير من علمائنا المراجع ما امتلكوا بيتاً.. يسكنون في بيوت مؤجرة وبعضهم يسكن في بيت وقف على العالم في الوقت الذي يمتلك أي منا بيت وهو صاحب مدخول متوسط .لكن ذاك تجري الأموال بين يديه ويعرض عليهم . مسجد الشيخ الأنصاري موجود الآن في النجف الأشرف في سوق الحويش أهل النجف والذين يزورون يعرفونه ذلك، جاء له أحد مقلديه بأنه يمتلك بعض المال لا هو حق لأحد ولا صدقة ولا حق شرعي هذا من خالص مالي ومخمس حتى لا تستشكل فيه وهو لك اشتري لك به بيتاً ، أنت وجه المؤمنين لا يليق بك هذا المكان الذي تسكن فيه حيث أنه مختصر وليس ملكا لك ، قَبِلَ منه المبلغ و أعطاه إلى شخص آخر واذهب واشتري أرضا وابني بها مسجدا وهو المسجد الموجود ليومنا هذا . جاء التاجر أو المعطي يبحث عن المنزل فأخبره بأنه موجود في ذاك المكان ,اذهب وصل هناك هو أثوب لنا وللناس. هذه مرجعية يطمئن الإنسان أنها تسوقه إلى الجنة لا إلى اليمين وإلى الشمال. جاء بعدها الميرزا الشيرازي الكبير صاحب قضية التنباك قد نتعرض لها لاحقا ومن تلامذته الخراساني السيد اليزدي رضوان الله تعالى عليهما ثم بعد ذلك الميرزا النائيني.مرجعيات عظيمة كان لها دور كبير في حفظ التشيع وشريعة الإسلام وكان من تلامذة المرحوم النائيني الآيتان العظميان السيد محسن الحكيم رضوان الله تعالى والسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه ولازلنا نتفيأ بظلال هذه الشجرة المباركة السامقة الذي كان غرسها بيد آل محمد صلوات الله عليهم جميعاً. أشار الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وقبله الإمام العسكري ويروى عن الإمام الصادق أمام توقيع الإمام المهدي( وأما الحوادثُ الواقعةُ فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) هؤلاء حجة الإمام علينا يلزم أن نطيعهم كما نطيعه مع حفظ الفارق ويلزم أن نتابعهم كما نتابعه مع حفظ جانب العصمة والإمامة المطلقة ولكن فيما يرتبط بأمور الدين ينبغي أن نعمل على ضوء ذلك وبه. الآن ببركات الله و توجيه المرجعية العليا تجاوز التشيع علائم الخطر وبقيت بعيدة عن المزالق بمثل هذه القيادات مرجعية السيد السيستاني . حيث رأينا أن الدين في كثير من المسلمين على أثر أن الله تعالى لم يكرمهم بمثل ما أكرم شيعة أهل البيت بمرجعيات دينية بمثل هذا المستوى . همّ هؤلاء وعملهم وليلهم ونهارهم هو ما أشار به حديث الإمام العسكري عليه السلام وهو ما ينقل عن الإمام الصادق حينما يسأله السائل رداَ على حديث مفصل لاتباع اليهود لعلمائهم ما لفرق بيننا نحن الشيعة نتبع علمائنا أيضا و بين اليهود وبيننا فيجيبه بأن أولئك فسقة يتبعون الظالم ويتبعون الشهوات فلا يُتَبعون - (فأما من كان من الفقهاء حافظا لدينه صائنا لنفسه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه ف للعوام أن يقلدوه) هو أنسان وصل لمرتبة أن يسار خلفه مادام حافظاً للدين فهو على نهج أئمة الهدى عليهم السلام ، أئمة الهدى إنما حفظوا دين الله عز وجل وبذلوا أنفسهم في سبيل ذلك.
مرات العرض: 3586
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (0) حجم الملف: 101405.85 KB
تشغيل:

3 مرجعية اهل البيت مشكلة المسلمين ( مولد الحسن ع )
5 ماذا حققت المرجعية الشيعية (1)