ظلامة أمير المؤمنين علي عليه السلام قديما وحديثا 19
المؤلف: الشيخ فوزي السيف
التاريخ: 19/9/1442 هـ
تعريف:

19/ مظلومية أمير المؤمنين عليه السلام قديما وحديثا 

كتابة الفاضل أحمد الحسين

من كلام لسيدنا أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: (ما زلت مظلوما مدفوعا عني حقي مستأثرا علي منذ قبض الله نبيه حتى يوم الناس هذا)

وقال مولانا ابا الحسن الثالث عليه السلام علي الهادي في زيارته لجده أمير المؤمنين: (السلام عليك ياولي الله اشهد انك اول مظلوم غصب حقه صبرت واحتسبت حتى اتاك اليقين)

حديثنا في هذه اليلة يتناول مظلومية امير المؤنين عليه السلام قديما وحديثا ، اول مانشير اليه هو ماقد يتردد عند قسم ممن هم على غير مدرسة اهل البيت عليهم السلام .. عندما يقولون لماذا تتحدثون عن هذه القضايا؟

( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .. لماذا تجددون هذا الكلام في كل سنة وفي كل فترة؟ ماهي الفائدة المترتبة على ذلك؟ لدينا من القضايا المعاصرة مايكفينا للاهتمام به فضلا عن ان نذهب لنقول فلان في الماضي فعل وفلان ترك وفلان اصاب وفلان اخطا فلماذا لاتتركون هذه الامور؟

الجواب على ذلك بطريقين: الاول نسميه بالجواب النقضي وحاصله ان الاعتراض ينبغي ان لايوجه الينا وينبغي ان يوجه الى القران الكريم، ذلك ان القران الكريم ربما يتحدث في ثلث اياته عن نفس هذه القضايا: مالذي جرى بين نوح وقومه؟ ماذا قالو له وماذا قال لهم وماذا رد عليهم وماذا احتجو عليه؟ وابراهيم وقومه، لوط والقرية التي كانت تعمل الخبائث، وموسى وبني اسراءيل، عيسى وقومه ، ونبينا صلى الله عليه وآله وقريش.

ربما ثلث القران يتحدث في هذه الامور فلماذا ننشغل بها؟ لماذا يتحدث القران عنها، ونحن في كل شهر من شهور السنة وخصوصا في شهر رمضان نقرا نفس الكلام ونفس الحديث؟ ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ) .. لماذا القران الكريم يصر على جلب هذه القضايا باستمرار وبتأكيد؟ وليست قصة واحدة .. وانما نفس القصة يكررها باساليب ربما ست سبع مرات في ايات مختلفة .. لماذا تشغلنا بها؟

 هذه من الكلمات التي تي ينطبق عليها كلمة حق يراد بها باطل.

مع ان القران الكريم يقول عن تلك الامم: ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ) ..فإنه يأتي بها لتبيان موضع العظة والعبرة؛ والا تسقط الامم مرة اخرى في ماسقطت فيه تلك الامم فالكلام نفس الكلام .. ماجرى في اوائل هذه الامة من مخالفات لسنة رسول الله وللشريعة ظلامات حصلت فمن الممكن ان تتكرر وتقع فيها الامة، لذلك تحتاج الامة دائما ان تكون حذرة بان لاتكون بمثل هذ الصورة.

ثانيا/ من يقول بان القضية قضية تاريخية؟ القضية هذه ليست تاريخية وانما هي مستمرة ودائمة وحاضرة الى الان، لايزال من يوالي علي عليه السلام يعيش مظلومية لأجل هذا الولاء .. ففي بعض الاماكن يقتل على هذا الولاء و في اماكن يحذف من الاقتصاد وسبل العيش، و في اماكن يحاصر ثقافيا لأجل هذا الولاء .. من يقول ان القضية قضية تاريخية؟! .. بل هي قضية مستمرة .. 

بعض الذين اهتدو الى منهاج اهل البيت عليهم السلام بمجرد انتماؤهم الى خط علي وولاية علي حلت عليهم المصائب والمشاكل .. لم تنقطع مظلومية امير المؤمنين  ولا مظلومية اتباعه الى ازمنتنا الحاضرة في كثير من بلاد العالم الاسلامي .. لذلك لما واحد يثير الامر ويتحدث فيه انما يطالب بالانصاف الفعلي والحالي .. ليست القضية قضية فقط تاريخية .. وان كان مطلوب من الانسان ان ينتصر للانسان المظلوم حتى لوكان في التاريخ فالقضية قضية حية ومستمرة .. فهذا الكلام انما يشهر عادة في وجه احياء الذكرى لاهل البيت عليهم السلام في وجه انتقاد ظلمتهم يقال: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ.. لماذا عندما يصنع شيء اخر لايقال هذا الكلام . 

واما عن مظلومية امير المؤمنين عليه السلام التي تحدث فيها هو نفسه وهو الصادق، وتحدث فيها ايضا ابناؤه واقرها التاريخ. 

العنوان الاول/ مظلومية الامام بتأخيره عن حقه في الخلافة 

الامام امير المؤمنين عليه السلام على غير رأي الامامية مؤهل من كل الجهات: اعلمكم .. اقضاكم .. اشجعكم .. حتى ان في مدرسة الخلفاء اتجاه رسمي يقول ان علي افضل من كل الصحابة، لكن بناء على رأيهم يقولون لامانع من تقديم المفضول على الفاضل ، فمثلا يكون من اقل اعلم مقدم على اكثرعلم، وهو مسلك في رأينا خاطئ. 

لكن هذا الامر موجود ان علي عليه السلام كان حائزا على كل الصفات والملكات المؤهلة له كأمر بشري، عندنا الامامية ليس كذلك وانما هو امر الهي ونص شرعي واحاديث نبوية بلغت المئات في مختلف المواقع في تعدد السنوات، من يوم الانذار وعمر علي عشر او احدى عشرة سنة الى ان توفي رسول الله صلى الله عليه وآله يعني خلال ثلاث وعشرون سنة رسول الله يتحدث في هذا الامر. 

واذا امور جرت بحيث اُبعد امير المؤمنين عليه السلام عن قيادة الناس وخلافة النبي، طبعا هذا الشي يعتبر مخالف للانصاف و غير عادل، مسبب للالم. امير المؤنين عليه السلام يتكلم عن هذا بعد 25 سنة وانت تجد عنده الالم في هذا الشي كما يقول في خطبته الشقشقية: (وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير. ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى فصبرت وفي العين قذى. وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا .)

هذه ظلامة ينشرها امير المؤمنين بعد ربع قرن من الزمان وكأنها لاتزال حية ساخنة وقد صرح امير المؤمنين في كثير من المواضع عن هذا الامر في قوله (اللهم إني أستعَديك على قُريش ومن أعانهُم ! فإنهُم قطعوا رحمي ، وصغَّروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي  وسلمت ذلك الى من ليس مثلي في قرابتي من الرسول وسابقتي في الاسلام.) اي يارب استعدى اي طلب النصرة كن نصيرني فانهم عادوني، ليس فقط عزل او الغاء للمنصب وانما اجباره على البيعة وهجوم على داره واجهاض لزوجته .. لو افترضنا انت في دائرة و حقك ان تكون المدير الاول يأتون ويعزلونك ويجعلون واحد لايملك علمك ولاخبرتك ولاشهادتك ولايكتفون بهذا بل ان تذهب له وتبايعه: انت الرئيس وانت الافضل. او نهجم على بيتك .. هل ههناك مظلومية اكثر من هذا؟ انت اخذت الخلافة والامامة وبعدت من كان مستحقا لها ومنصوصا عليه في شأنها .. ماذا يعني هذا؟


العنوان الثاني/ ما اشار اليه في تأخير منزلته واقرانه بمن لايكون قرينا له .. امير المؤمنين كما نعتقد وكما هو الواقع هو افضل الخلق بعد رسول الله محمد ص الظروف صارت بنحو انه يقرن بمن لايساويه ثم يتنزل الامر الى اكثر من ذلك حتى ورد عنه: انزلني الدهر ثم انزلني حتى صرت اقرن الى ابن هند وابن النابغة .. اخر المطاف اصبح علي في صف عمر بن العاص ... اي مظلومية اكثر من هذا؟ 

هذا اخر الامر علي بن ابي طالب يقرن بهؤلاء وهو افضل الخلق بعد رسول الله !!

مناقبه وفضائله التي اخبر عنها الرسول ص في مئات الاحاديث وكما اشرنا سابقا بخصائص امير المؤمنين في كتاب النسائي وهو من ائمة الحديث ومقبول الرواية عند الفريقين ولذلك دفع حياته ثمنا لمحبته لعلي

هذه الاحاديث عندما تأتي الى غير هذه الدائرة التي احبت امير المؤمنين وهي للاسف دائرة غير مسيطرة ، الدائرة الاكبر هي التي تنكر احاديث امير المؤمنين الاحاديث التي جاءت في فضله وفي مناقبه وتوجيه الناس الى امامته فتجد هؤلاء المحدثين يبذلون جهد وجهادا من اجل تكذيب الحديث قدر الامكان لازم هذا الحديث نطلع فيه عيب ومشكلة لكي لايثبت حتى اذا ثبت الا انه ليس فيه دلالة قاطعة على لزم اتباع علي بن ابي طالب وانه وصي رسول الله من بعده حتى لوكانت الدلالة واضحة يجي يقول لك طيب علي عنده هالمجموعة من الاحاديث غيره ايضا عندنا له مئات من الاحاديث فهذا مقابل ذاك.

استبسال عند قسم من المحدثين والرجاليين من اتباع الخط الاموي لنفي والغاء احاديث رسول الله في شأن امير المؤمنين ع ويكفيك حديث الغدير .. رضوان الله على العلم العلامة الشيخ الاميني صاحب كتاب الغدير هذا الرجل عمل مالم يعمله غيره في البحث عن حديث الغدير فاستخرج من الصحابة 110 ممن روو هذا الحديث ليس واحد او اثنين بل 110، من التابعين حوالي 85 ، المؤلفون الذين الفو في كتب خاصة حول الغدير من المدرستين في مختلف العصور احصر 28 كتابا بعضها من ائمة الحديث والتاريخ مثل الطبري عنده كتاب خاص مفصل ومتقن في حديث الغدير سندا ودلالة ومعاني فهذا يجيب لك الحديث هكذا مثل حديث الغدير ، الطرف المعاند يقول هذا لم يروه الصحابة .. اين 110 !! يقول فيه فلان كذا واخر فيه كذا .. اذا رويت هذا العدد يصل الى مرتبة التواتر

بعد ان ينتهي من هذا يقول النبي قال من كنت مولاه فهذا علي مولاه تبادل مشاعر وعواطف .. يابى اثبتو لهم ان هذه الكلمة من خلال سياقها تدل على شي اكثر من هذا قالو مع ذلك حتى لو هذا يدل بس عندنا ايضا لغير علي احاديث وبالتالي في شأنهم نزلت هذه فلا يتقدم علي على غيره .


غير أن السقام تأبى الدواء و في الدواء الشفاء احيانا ، فهذه من مظلومية الأمام عليه السلام وهي مظلومية مستمرة ، الآن قد تراجع بعض التطبيقات حديثة الأسلوب  لكنها لا تزال تعيش العقلية السابقة في محاصرة فضائل أمير المؤمنين عليه السلام 

من الأمور التي لايكاد أحد ينظر إليها وهو بصير العين إلا و يقر بظلامة الإمام عليه السلام وهو لعن الأمام عليه السلام طيلة نصف قرن من الزمان في أقل الفروض على منابر المسلمين وهو أمر لم يحصل لأي واحد من المسلمين مهما كانت درجته ، قرار رسمي من الدولة الأموية بعضهم يقول في سنة خمسين فصاعدا و بعضهم يقول من سنة 40 المدائني الذي يصفه الذهبي في سير أعلام النبلاء أنه مؤرخ متثبت و حافظ للأخبار ومقبول الرواية ، يقول بعدما صار الصلح وجه معاوية كتابا الى الأقطار أن برأت الذمة ممن روى شيئا من فضائل علي عليه السلام ، فقامت الخطباء في كل ...و مسجد يلعنون عليا عليه السلام على المنابر إلى زمان عمر بن بن عبد العزيز مما يمدح به عمر بن عبدالعزيز أنه رفع الشتم واللعن لعلي عليه السلام على المنابر ، طوال هذه المدة ماذا كان يحدث 

حتى قال أحد الحفاظ الشافعيين قال سبعون ألف منبر و عشرة  من فوقهن يلعنون حيدر استمرت خمسين سنة ويقول أمامنا الباقر عليه السلام وابتليت شيعتنا حتى ليقال للمرء أنه نصراي ولا يقال أن من شيعة علي  و آل محمد . من من المسلمسن لعن بقرار رسمي على آلاف المنابر مدة سبيعين ..خمسين سنة هذا و هو بحسب الترتيب الرسمي رابع الخلفاء الراشدين بحسب الترتيب الرسمي من أصحاب رسول االله اذا واحد من اصحاب رسول الله انتقد عمله شيئا من الانتقاد تحمر الأنوف و تعتلي الأصوات و الألسنة كيف يتكلم على هذا و ذاك . طيب علي ابن ابي طالب خمسون سنة يلعن لعنا يشتم شتما في كل جمعة في كل منطقة من مدينة النبي الى مكة الى الشام الى العراق ايران ، كل الدولة التي كانت خاضعة للدولة الأموية فلم يتمعر وجه  هؤلاء انتصارا لأمير المؤمنين او يقف ادهم لا تفعلوا ذلك ويبقى سنة الى زمان عمر بن عبد العزيز 

هل رأيتم مظلوما اكثر من علي عليه السلام في امة رسول الله صلى الله عليه وآله 

 تقول هذا قديم لا، نفس الخط ذهب وراء شيعة علي بن ابي طالب يقول ان علي افضل من غيره خلاص لايصدق و لايقبل كلامه ، هذا مثبت و موجود بالكتب ولولا يطول بنا المقام لذكرنا لكم شيئا كثيرا من ذلك 

هذا في ترجمة ثوير بن ابي فاخته بعدما ذكر تكلم بعضهم فيه قال الحاكم في المستدرك لم ينقم عليه الا التشيع ، هو صاحب المستدرك جاء و استدل به ،  لا تعاتبني لأن استدليت به لأنه في غيره من الكتب لم يستدل به ولم لم يستند اليه لا لأنه لايحفظ ولا لأنه ليس محل ثقة ولا لأنه غير صدوق و إنما لأنه كان يتشيع ، يقول كان علي بن ابي طالب افضل من غيره هذه جريمة هذا ذنب عظيم هذا يسقطه عن الاعتبار 

و في ترجمة عبدالله بن موسى أنه ترك لتشيعه و في ترجمة علي بن غراب قال اظنه طعن عليه لأجل مذهبه فإنه كان يتشيع "و امثال ذلك كثير 

صار عندهم حتى التفصيل هؤلاء ممكن نتعرض اليه في الحديث عن سنة النبي انه اذا كان بس يميل لعلي بن ابي طالب هذا يتشيع وهذا يقبل كلامه ويمكن لا يقبل اما اذا قال انه افضل من غيره  ممن سبقه هذا رافضي لا يقبل كلامه ولا حديثه ولا كرامة 

شنو هذا امير المؤمنين عليه السلام الذي صار مثل الجرباء و العياذ بالله اذا وحد يقترب منه يمرض عند هؤلاء يجرح عند هؤلاء تصبح لديه مشكلة في الأمة والوسط العام 

هذه من مظلومية أمير المؤمنين و مسؤولية المسلمين ان يزيلوا هذه الظلامة الى متى نحن نجد في حاضر المسلمين وجود اسر و قيد لهم في مواقفهم تجاه امير المؤمنين لسنوات مرت سنوات الأمووين والعباسيين وغيرهم من الطائفيين ، لكن هي لاتزال حاكمة على العقلية المسلمة .

امير المؤمنين عليه السلام جعلت مولاته سببا للطعن اولياءه و في ابعادهم بل في امكان كثيرة سببا لحرمان اولياءه من الحقوق المدنية العادية في بعض المناطق هذه كلها ظلامة للأمام عليه السلام 

ماوجدنا ان من يوالي احدا من اصحاب رسول الله تعرض الى ما تعرض له من يوالي علي بن ابي طالب واخيرا مظلوميته بالتأخر عن نصرته من قبل من عاصره ، عاصر امير المؤمنين جماعة لم يكونوا في مستواه فتعللوا وتلكأوا و تأخروا وعصوا أمره و أفسدوا عليه رأيه بالعصيان والخذلان ويخشى الانسان نخشى لأقل المتكلم ان نكون و العياذ بالله ورثة لأولاءك عندما لانطبق كلام امير المؤمنين عليه السلام 

من مظلومية الامام عدم التزام بعض اتباعه بأوامر الدين، انا اذا انسان اقول انني شيعي موالي لامير المؤمنين ع ثم لا اواظب على صلاتي ولا احفظها هذا ظلم كبير لامير المؤمنين ع هذا طعن لقلب الامام انا عندما اكون امراة مسلمة محبة لعلي بن ابي طالب محسوبة من شيعته ثم لا التزم بالحجاب الشرعي والاسلامي انا هنا اعادي امير المؤمنين افسد عليه امره انشر عنه سمعة سيئة انا في هذه الحالة رجل كنت او امراة اذا تركت مبادئ واهداف علي ع فكأنني من اولئك الذين تبرم بهم امير المؤمنين يعني لو كان علي بن ابي طالب في زماني ورآني على ترك الصلاة او على ترك الصيام او المرأة على ترك الحجاب هل كان سيقول لي بارك الله فيك انا ممن تواليه انا ممن يحبك او كان يقول لي مللتهم وملوني سئمتهم وسئموني فابدلني خيرا منهم وابدلهم بي شرا 

للاسف فان امير المؤمنين ع عاش في ظروف ومع جماعة لم يعرفو حقه الكامل الا اولئك الخلص ولذلك لم يكن اسفا على فراقهم بل كان متعجا لذلك في هذا الشهر المبارك كان بالاضافة الى خطبه المعروفة كان يقول : يا اشباه الرجال ولا رجال حلوم الاطفال وعقول ربات الحجال لقد ملئتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا وافسدتم علي رايي بالعصيان والخذلان ، طبعا بعض الطائفيين سيقولون هذا يخاطب شيعته، شيعته من؟ شيعته عمار ومقداد وسلمان وامثال اولئك، والا من كان يخاطبهم هم عامة الجيش الذين ورثهم من الخلافة التي سبقته، عامة المسلمين لا الشيعة بهذا العنوان انما شيعة علي من اتبعه، الامام في ذلك الوقت القائد العام للجيش وكان جيشه يحتوي حتى على الخوارج فعندما يخاطب يخاطب هذا الجيش عموما.



مرات العرض: 4020
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (0) حجم الملف: 59684.54 KB
تشغيل:

الكتب الستة في مدرسة الخلفاء 18
سنة النبي في كلام الامام علي  21