قال الله العظيم في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون امنا بالله صدق الله العلي العظيم كما بينا في ليلة مضت أن هذه الليالي لما كانت تنتهي به شهادة الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه فقد ناسب أن يتم الحديث عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف إمام زماننا الحاضري الناضري الذي ندين بالولاء له والطاعة وفي هذا تحدثنا في ليلة مضت عن شيء من ما ورد في شأن الإمام والتبشير به في الكتب السماوية السابقة وفي أن الضمير والوجدان البشرية يتطلب مصلحًا من مقاييس الإمام الحجة الذي سيصلح الأرض ويملؤها عدلًا وقسطًا كما مُلئت ظلمًا وجورا هذه الليلة حديثنا يتناول بعض الآيات المباركات التي أولت بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف مع اننا لا نقبل ما يقوله قسم من الناس أن الشيء اذا لم يكن بتفاصيله في القرآن الكريم فإننا لا نقبله قسم من الناس يقولون أن الإمامة والإمام المهدي على وجه الخصوص لو كان قضية عقائدية مهمة لبينه القران الكريم بالتفصيل حتى يقطع حجة من يريد الاحتجاج فلماذا لا نجد في القرآن الكريم اسمًا ووصفًا واضحًا في موضوع الإمام الحجة حتى يكون ذلك برهاننا على كل من ينكر لا يوجد هذا الشيء نحن نقول هذه الفكرة هي من الأفكار الباطلة بل لو عرف صاحبها مؤدياتها ونتائجها لكان يعترف على نفسه بالكفر كيف الذي يقول ان الشيء ما لم يأتِ في القرآن بتفصيل ووضوح لا أعتقد به ولا أؤمن به يلزم عليه ألا يصلي أي فريضة لأنه لا يوجد في القرآن الكريم بيان أي فريضة من فرائض الصلاة صلاة الصبح ركعتان أين توجد في القرآن؟ لا يوجد والظاهر أربع والعصر أربع والمغرب ثلاث والعشاء أربع أين هذه من القرآن؟ لا توجد فيلزم على هذا الذي يقول ما لم يأتِ الشيء مفصلًا في القرآن فأنا لا اؤمن به يلزم أن لا يصلي اي صلاة بهذه الكيفية المعهودة بين الناس ركعتان بأي كيفية ايضًا لا يوجد في القرآن شيء من هذا القبيل العدد ما موجود الكيفية ما موجودة هذا أوضح مثال وإلا الكلام في الحج والزكاة والصوم وسائر الفرائض كلها على نفسِ المنوال من أين جاء الحج سبعة أشواط لا يوجد ابدًا من أين جاء أنه لابد أن تكون الكعبة على اليسار لا يوجد هذا من أين جاء أن الطواف اولًا قبل السعي ليش مو بالعكس لا يوجد وعلى هذا المعدل سائر الواجبات الموجودة للحج ونواقض الصلاة ومفطرات الصوم أكثرها وبعضها كلها لم تأتِ في القرآن الكريم فيلزم هذا لا يكون متدينا بهذه الديانة التي توجد بين المسلمين الآن الأمر الأول، الثاني وهذا الالتزام بهذا الكلام ينتهِ إلى الكفر أن انسانًا لابد أن وقالها بعضهم هذه جماعة القرانيين الذين يسمونهم توجد بدعة أصبحت في عالمنا الإسلامي. ذكرها واحد من الهند قبل حوالي سبعين سنة وكان مدعوما من البريطانيين في أن هذه أساسًا السنة النبوية وما جاء من الحديث كله لما كان مشكوكا وفيه اضطرابات فانا لا اؤمن بشيء الا ما جاء في القرآن ويلتزم بعض هؤلاء بأن الصلاة يكفي فيها أن يقف الإنسان ويذكر الله هذه الكيفية غير لازمة لأن هذه الكيفية إنما جاءت عبر السنة والأحاديث طبعا التزام إنسان بهذا يعني أنه لا يستطيع الصلاة ولا يستطيع الصيام ولا يستطيع الحج بالنحو المألوف الذي عليه المسلمون وهذا اذا انسان التزم بيه مع معرفته الخطأ فيه يشهد على نفسه بالكفر واحد اثنين أن القائل لهذا الكلام إذا يلتفت إلى كلامه سينتهِ إلى أن القرآن الكريم متناقضٌ لماذا لأن من القرآن الكريم قول الله عز وجل في حق نبينا محمد اللهم صل على محمد وآل محمد وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وفي آية أخرى من يطع الرسول فقد قطع الله وفي ثالثه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج مما قضيت ويسلم تسليما فإذا واحد يقول أنا فقط القرآن غيره لا اعترف به هل هذا ينطبق عليه من يطع الرسول فقد أطاع الله كله هل ينطبق عليه ما أتاكم الرسول فخذوه كلا هل ينطبق عليه انه مؤمن والقرآن يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم وإذا قضيت بينهم بقضاء او امرتهم بأمر وليس فقط يطبقونه وإنما يطبقونه برضا خاطر وليس من وراء أنفه يعمله حتى لو عمله من وراء أنفه هذا ناقص الإيمان، مع تطبيقه لكن يلزم أن يطبقه وهو راضي ومسلم بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وهذه الفكرة فكرة أنه ما لم يأتِ من القرآن وبالقران وبشكل تفصيلي أنا لا اعترف بها عادة الاتجاهات المنحرفة تتمسك بها لذلك مثلا يقول لك في الحجاب الحجاب لم تأتِ آية قرآنية صريحة مفصلة لعامة النساء تقول أنه تحجبوا هذا الحجاب طبعا توجد آيات لكن الإنسان اذا لم يقبلها بعد سوف ينكر فاذا أصل فكرة أنه نحن لا نعترف ولا نقبل بشيء الا اذا جاء في القرآن وهذه أحيانا المعاندون من المدرسة الأخرى يقولونها يقول اذا كانت قضية امامة علي بن ابي طالب بهذا القدر من الأهمية لماذا لم يأتِ القرآن باسمه وقال اطيعوا علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب نحن ما دام لم تأتِ في القرآن لا نقبلها نقول لو التفت هؤلاء الى نتائج هذا الكلام لحكموا على انفسهم بعدم الإسلام لماذا؟ لأن من يفرق بين القرآن وبين الرسول فيأخذ كلام القرآن ويرفض كلام رسول الله صلى الله عليه وآله القرآن يقول هذا غير مؤمن الرسول قال في مئات الأحاديث هذا المعنى في مئات المواضع والمواقع انت تقول لا ، يلزم يأتِ في القرآن وبالاسم الصريح وأما ما جاء به رسول الله فلا اقبله هذا ينتهي إلى هذه النتيجة قسم من الناس قالوا قضية المهدي اذا كانت بهذه الأهمية الكبرى فلماذا لم يأتِ بها القرآن الكريم فما دام لم يأتِ بها بالتفصيل لا نقبلها اولًا نرد عليه بهذا الكلام المتقدم أن من يقبل القرآن ولا يقبل سنة الرسول صلى الله عليه وآله هذا غير مؤمن بنص القرآن وهذا لا يستطيع ان يصلي بنص القرآن ولا يستطيع أن يصوم ولا يستطيع أن يحج لأن هذه العبادات في كيفيتها وتفاصيلها انما جاءت بسنة النبي محمد اللهم صل على محمد وآل محمد مع ذلك مع ذلك فقد جاء في القرآن الكريم عدد كبير من الآيات التي فُسرت أو أُولت بموضوع المهدي والتبشير به هناك كتاب اسمه معجم أحاديث الإمام المهدي أورد الآيات التي ورد فيها روايات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعن بعض أصحاب رسول الله وعن فقهاء المدرسة الأخرى وعن أئمة الهدى عليهم السلام وكلها تنتهي إلى أنها تفسر أو تُؤول بظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه وقد جمع في هذا التفت إلى الرقم جمع في هذا مئتين وعشرين آية فسرت او أُولت بالإمام المهدي ونهضته مئتان وعشرون آية كما اوردها في ذلك الكتاب واورد الروايات والأقوال التي تشير إلى أنها مفسره او مؤولة بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف منها هذه الآية المباركة هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون قالوا هذه الآية واضحة الله سبحانه وتعالى أرسل النبي بالهدى ودين الحق سوف ينتهي ذلك إلى ظهور هذا الدين على كل الأديان الأخرى على رغم انفي المشركين ولو كره المشركون نأتِ إلى هذه الآية المباركة البعض قالوا ان الظهور هنا له احتمالان الاحتمال الأول ظهور في الحجة يعني أن يكون دين الإسلام حجته ظاهره على سائر الأديان عنده قوة عقائدية عنده براهين مؤكده بحيث يستطيع العارف لها أن يحتج على المسيحي ويكسره وان يحتج على اليهودي كذلك وعلى المجوسي وعلى غيره من الأديان فان هذا الدين لما كان خاتم الديانات جعل الله سبحانه وتعالى فيه قابلية على التغلب من حيث الفكرة والبرهان والدليل على سائر الديانات ونحن نراه اذا توفر انسان عالم فاهم بأدلة القرآن الكريم وتناظر مع غيره لا يلبث أن يتغلب عليه وقد يكون لهذا السبب ولغيره أن معجزة القرآن أن معجزة الإسلام هي القرآن الكريم لاحظوا الفرق مثلا معجزة نبي الله موسى ماهي؟ كانت العصا معجزة نبي الله عيسى ابرئ الأكمه والابرص واحياء الموتى بإذن الله معجزة نبي الله ابراهيم أنه يلقى في النار المشتعلة ولا يحصل له شيء وهكذا سائر معجزات الأنبياء هي منظوره هي حركة هي فعل لكن معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وآله هذه معجزة فكرية معجزة عقلية معجزة برهان معجزة دليل معجزة برنامج وهي لذلك ستكون خالدة وباقية لذلك فإنا الظهور قد يكون ظهور وغلبه في البرنامج في العقيدة في البرهان في الدليل هذا احتمال، احتمال ثاني ليظهره على الدين كله لا بالإضافة إلى هذا ظهور اجتماعي وسياسي وسيطر على العالم كله بحيث يكون دين الإسلام وأحكامه هو الجارية في كل مكان وزمان في الغرب في الشرق في بلاد العرب في بلاد العجم في كل العالم يكون الناس خاضعين لحكم الإسلام هذا الظهور ليس ظهور حجة وبرهان وإنما ظهور ماذا؟ سياسة اجتماع اقتصاد سيطرة هيمنة هل المقصود بالآية ظهور الأول للظهور الثاني كثير من العلماء وفي روايات عن ذلك تقول ان الآية بنفسها ما دامت آية للمستقبل فيتعين فيها المعنى الثاني المعنى الأول موجود دائمًا من أول يوم نزل في القرآن الكريم هو ظاهر ببرهانه هو ظاهر بحجته هو قوي بأدلته لا يحتاج تقول في المستقبل يسكون هذا بمجرد نزول القران أيام رسول الله بعد رسول الله القرن الأول الثاني الثالث غيره كل هذا القرآن الكريم ظاهر بأدلته وبراهينه لا يحتاج انتظار ماذا الذي نحن موجودين به في المستقبل ليظهره في المستقبل على الدين كله هو المعنى أما الثاني الذي هو ظهور بمعنى السيطرة والقيادة وامامة الإسلام لكل العالم وتفوق على أصحاب كل الديانات هذا هو المقصود فاذا كان كذلك إلى يومنا هذا ما حدث لم يحدث في أي زمان من إلى يومنا هذا أن الإسلام قد سيطر على كل العالم وحكم كل العالم ببرنامجه صحيح أو لا وانما ينتظر ذلك اليوم الذي يأتي فيه قائم آل محمد اللهم صل على محمد وآل محمد في رواية عندنا عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسيرها هذه الآية المباركة قال قول الله عز وجل هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون فقال عليه السلام والله ما نزل تأويلها بعد تأويلها تحققها الخارجي الفرق بين التفسير والتأويل تعلمون التفسير عبارة عن شرح الكلمة بينما التأويل هو التطبيق على المصاديق الخارجية مثل خير البريه تفسيرها يعني أفضل الناس ولكن تأويلها كما ورد عندنا أنهم شيعة محمد وآل محمد اللهم صل على محمد وآل محمد فهذه الآية تأويلها يعني تطبيقها على المصداق الخارجي لم يأت بعد ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم عليه السلام فإذا خرج القائم عليه السلام لم يبقى كافر بالله العظيم ولا مشرك بالإمام الا كره خروجه حتى لو كان هناك كافر او مشرك في بطن صخرة لقالت يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله ذاك الوقت الكون والطبيعة تتجاوب مع الإمام القادم من الله عز وجل وتعينه على ادائي مهمته الطريف أن الفخر الرازي وهو من أعلام المدرسة الأخرى عنده كتاب تفسير مهم عندهم اسمه "مفاتيح الغيب او يسمى بالتفسير الكبير" وهو من علمائهم المهمين يقول نفس الفكرة التي ذكرناها قبل قليل قول ظهور الشيء على غيره قد يكون بالحجة وقد يكون بالكثرة والوفور وقد يكون بالغلبة والاستيلاء يصير غلبة استيلاء عليه ومعلوم انه تعالى بشر بذلك ولا يجوز أن يبشر إلا بأمر مستقبلٍ غير حاصل هذه اللفتة التي ذكرناها حين يقول لي يظهره يعني أنه سيحدث يعني الآن ماذا غير موجود فيتعين من هذا أن الغلبة ليست الغلبة بالبرهان وإنما الغلبة بماذا بالسيطرة والاستيلاء فالواجب حمله على الظهور بالغلبة طبعا باعتبار هو ينتمي إلى المدرسة الأخرى لم يواصل المشوار إلى آخره حتى يقول وهذا تأويله هو في ظهور الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه شريف لكن تأويله عندنا كما عن الإمام الصادق انه بالإمام الحجة عجل الله تعالى فرج من الآيات وننهي بها حديثنا لا نطيل عليكم إن شاء الله قول الله عز وجل وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولا يبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا هؤلاء لن يكونوا في منطقتهم وانما في أين؟ ليستخلفنهم في الأرض الكره الأرضية كلها ستصبح في وراثة المؤمنين الذين يعملون الصالحات سوف يرثون الأرض كلها وحينئذ يعبدون الله آمنين لا يخافون لا يشركون به شيئا يُمكن الله سبحانه وتعالى لهم هذا الأمر بحيث لا يستطيع احد أن يعارضهم في إيمانهم نسأل الله سبحانه وتعالى أن يدرك بنا أيام الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وان يجعلنا من أنصاره وأعوانه واللائذين به والمبادرين إلى نصرته إنه على كل شيء قدير ائمتنا صلوات الله وسلامه عليهم كانوا يبشرون بهذا الإمام سلام الله عليه وينتظرونه ويحثون الناس على الالتزام به وسيأتي إن شاء الله لنا حديث فيما يرتبط باحاديث وروايات أئمة الهدى سلام الله عليهم في شأن الإمام الحجه عجل الله تعالى فرجه من غير أن يمنعهم ذلك من القيام بأعمالهم أي الفكرة التي تقوم على أنه نحن ننتظر الإمام من دون أن نعمل شيئا من دون أن نكون مسؤولين عن شيء لا ليست صحيحة فإن الأئمة سلام الله عليهم قاموا بكل أعمالهم مع انتظارهم لذلك اليوم الذي سوف يظهره الله على الدين كله وها هو سيدنا ومولانا أبو عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه الذي سيطلب بدمه وبثأره الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف المشهور في الروايات أن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف عندما يظهر يظهر بشعارات بشعار يالثارات الحسين سلام الله عليه ويقف عند الكعبة المشرفة فيرفع صوته ذاك الوقت بعد، صوته يصل إلى كل مكان بهذه الأجهزة والوسائل الآن احنا نفهم كيف يصل صوته إلى كل مكان بهذه الأجهزة والوسائل ولعل في زمانه لا يحتاج إلى مثل هذه الأجهزة وإنما قدرة إلهيه فيقف عند الكعبة المشرفة وينادي يا أهل العالم الا ان جدي الحسين قد قتل عطشان ظمآن بأبي هو وأمي آلاف السنين تمر على المصرع والمقتل ولا يزال ذلك الجرح نازفا ولا يزال ذلك الدمع ذارفًا عند أئمة الهدى وعند شيعتهم وعند الحاضرين جزاهم الله خيرا نسأل الله أن نكون ممن يذكر الحسين فيتأثر قلبه وينهل دمعه لما جرى عليه أي المحاجر اي المحاجر لا تبكي على الحسين عليه السلام ابكيت والله حتى محجر الحجر الإمام الحسين عليه السلام شهد كربلاء واستشهد فيها وها هو كما ذكرنا في ليلة مضت ركبوا اساراه ركبوا سباياه بعد تلك الرحلة الصعبة أحد المؤمنين سأل يعني وصلوا في اثنين وثلاثة ربيع نعم التاريخ يؤكد ذلك أن هذه السبايا بقيت في كربلاء عدة أيام ربما ثلاثة أيام ثم بعد ذلك نحو عشرة أيام حتى وصلت تلك السبايا إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله واقمنا بعض يوم بعض الأيام على بوابة المدينة ثم دخلت النساء والسبايا